نجحت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة، من خلال فصيلة الأبحاث، قبل عيد الأضحى من تفكيك شبكة للاتجار بالسموم تتكون من 6 أشخاص يمتد نشاطها من مدينة عين الصفراء وصولا إلى سوق أهراس ومرورا بولاية عنابة، مع حجز كمية معتبرة من الكيف المعالج مقدرة بـ 2 كغ ضبطت مخزنة داخل خزان وقود سيارة، والقبض على 3 متورطين، أودعوا الحبس المؤقت مساء أمس الأول من قبل قاضي تحقيق الغرفة الجزائية بمحكمة عنابة بعد تقديمهم أمام هذه الهيئة النيابية.
وبحسب مصادر “أخبار الشرق” فإن هذه العملية التي تضاف إلى سجل العمليات النوعية المنجزة من قبل وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في إطار محاربة الجريمة المنظمة وفي مقدمتها جرائم المخدرات، تعود تفاصيلها إلى مطلع الأسبوع الماضي أيام قليلة قبل عيد الأضحى، إثر توصل عناصر فصيلة الأبحاث إلى معطيات تتعلق بنشاط شبكة إجرامية تحترف تجارة المخدرات يمتد نشاطها عبر عدة ولايات من الوطن بصدد نقل كميات معتبرة من الكيف المعالج للتوزيع بولايتي عنابة وسوق أهراس، ليتم على الفور استغلال المعلومات المستقاة وتكثيف التحريات التي مكنت من تحديد هوية أحد المشتبه فيهم والوسيلة المستعملة في التنقل وموقع تواجده ووضع خطة محطمة اعتمدت على المتابعة المستمرة لعدة أيام، خلصت إلى القبض على المشتبه فيه على مستوى حي سيدي عاشور بالجهة الغربية لمدينة عنابة، مع حجز كمية من الكيف المعالج تقدر بـ 2 كغ مخبأة بإحكام داخل خزان الوقود ضبطت خلال عملية التفتيش الدقيق موجهة للتوزيع، ليتم تحويله إلى مقر المجموعة، وتوسيع دائرة التحقيقات التي كشفت أن الموقوف ينشط ضمن شبكة إجرامية يمتد نشاطها من مدينة عين الصفراء بولاية النعامة بالجنوب الغربي ووصلا إلى ولايتي عنابة وسوق أهراس وأن المخدرات تستقدم من دولة المخزن، إلى جانب تحديد هوية بقية عناصر الشبكة المقدر بـ 6 أشخاص من بينهم مطلوب محل عدة أوامر بالقبض في جرائم مشابهة، تم القبض على 3 منهم فيما تتواصل التحريات لتوقيف البقية المحددة هويتهم.
وعلما بالإجراءات القانونية بعد استكمال الملف الجزائي تم تقديم المشتبه فيهم الموقوفين، أمس الأول أمام نيابة محكمة عنابة المختصة إقليميا، ومن ثم تحويلهم للغرفة الجزائية للتحقيق، التي أصدرت في ساعة متأخرة من ذات اليوم أوامر تقضي بإيداعهم الحبس المؤقت إلى حين عرضهم على المحكمة عن قضية حيازة ونقل وتخزين المخدرات بغرض الاتجار بها ضمن جماعة إجرامية منظمة، ليتأكد مرة أخرى أن العيون الحارسة للوطن لا تنام لتنقض مخالبها على كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المجتمع والمواطن.
لطفي.ع
