الأحد 10 مايو 2026
أخبار الشرق

بيتكوفيتش في سباق مع الزمن لحل أزمة حراسة المرمى

تلقى المنتخب الوطني الجزائري ومدربه فلاديمير بيتكوفيتش خبرين متناقضين قبل انطلاق المعسكر التحضيري الخاص بنهائيات كأس العالم 2026، المقرر أن ينطلق يوم 25 ماي الجاري بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، في مرحلة حساسة يراهن خلالها الطاقم الفني على ضبط آخر الخيارات الفنية والبشرية قبل الموعد العالمي. ويستعد “الخضر” لخوض مباراتين وديتين قبل دخول أجواء المونديال، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام منتخب هولندا يوم 3 جوان المقبل، في اختبار قوي للمنتخب الوطني، بينما لم يكشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد عن هوية المنافس الثاني، في وقت تشير فيه بعض المعطيات إلى إمكانية مواجهة منتخب من أمريكا الجنوبية، بين فنزويلا أو بوليفيا. وجاء الخبر المفرح بالنسبة لبيتكوفيتش من بوابة الحارس ميلفين ماستيل، الذي عاد إلى أجواء المنافسة مع ناديه نيونيه السويسري، بعد تعافيه من آثار العملية الجراحية التي خضع لها بسبب الفتق. وشارك الحارس الجزائري أساسيا، أول أمس، أمام آراو ضمن الجولة الـ31 من دوري الدرجة الثانية السويسرية، وهي عودة تمنح الطاقم الفني متنفسا جديدا في مركز حراسة المرمى، خاصة في ظل المشاكل التي يعاني منها المنتخب في هذا المنصب. لكن هذه العودة لم تكن موفقة من الناحية الرقمية، بعدما تلقت شباك ماستيل خمسة أهداف كاملة في الخسارة الثقيلة لناديه بنتيجة 5-1، ليستمر بذلك الحارس في استقبال عدد كبير من الأهداف خلال الفترة الأخيرة، بعدما اهتزت شباكه 13 مرة في آخر ثلاث مباريات، وهو ما جعل الخبر السار يتحول في جانبه الآخر إلى مصدر قلق حقيقي بالنسبة للمدرب الوطني. ورغم أن عودة ماستيل إلى المنافسة تعد نقطة إيجابية، إلا أن وضعيته تضع بيتكوفيتش أمام حيرة كبيرة، بين الاستفادة من جاهزية الحارس ومنحه فرصة التواجد في القائمة النهائية، أو التخوف من تراجع مستواه الدفاعي وكثرة الأهداف التي تلقاها رفقة ناديه. وتزداد أهمية القرار مع اقتراب آخر أجل لإرسال القائمة النهائية للاعبين، والمحدد يوم 2 جوان المقبل. وتشير أرقام ماستيل هذا الموسم إلى مشاركته في 33 مباراة مع نيونيه في مختلف المنافسات، تلقت خلالها شباكه 48 هدفا، مقابل حفاظه على نظافة مرماه في 6 مباريات فقط، وهي حصيلة تعكس وضعية معقدة لحارس كان قد نال إشادة كبيرة بعد تتويجه بجائزة أفضل حارس في دوري الدرجة الثانية السويسرية. ويأتي هذا القلق في وقت يعاني فيه المنتخب الجزائري من أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى، بعد تأكد غياب أنتوني ماندريا، حارس ستاد ماليرب كان الفرنسي، بسبب إصابة على مستوى الكتف أبعدته عن حسابات كأس العالم. كما تحوم الشكوك حول جاهزية لوكا زيدان، حارس غرناطة الإسباني، بعد تعرضه لارتجاج في المخ وكسر في الفك والذقن. هذه المعطيات وضعت السويسري أمام مأزق صعب قبل أيام قليلة من انطلاق المعسكر، وقد تدفعه إلى البحث عن حلول بديلة، من بينها إعادة فتح الباب أمام أسامة بن بوط، حارس اتحاد العاصمة، الذي أبدى استعداده للتراجع عن قرار اعتزال اللعب الدولي، في حال احتاج المنتخب الوطني إلى خدماته خلال هذا الموعد الكبير. وبين خبر عودة ماستيل إلى المنافسة وقلق الأرقام التي سجلها في آخر ظهور له، يدخل المنتخب الجزائري مرحلة حاسمة قبل كأس العالم، حيث سيكون ملف حراسة المرمى من أبرز النقاط التي ينتظر أن تحسم خيارات بيتكوفيتش النهائية، في سباق مع الوقت قبل ضبط القائمة التي ستمثل “الخضر” في المحفل العالمي.

أحمد.ك

مواضيع ذات صلة

شبان اتحاد عنابة يواصلون المشوار بعد سيناريو مجنون أمام اتحاد خنشلة

akhbarachark

أولمبيك عنابة ينهزم أمام عين توتة وينهي دورة اللقب في المركز الأخير

akhbarachark

صيود يبدع مجدداً ويهدي الجزائر ذهبيتين جديدتين في بطولة إفريقيا للسباحة

akhbarachark