الأحد 31 مايو 2026
أخبار الشرق

بيتكوفيتش يختبر جاهزية لاعبيه قبل إعلان القائمة النهائية ل 26 لاعبا اليوم

دخل المنتخب الوطني الجزائري المرحلة الحاسمة من تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال مواصلة العمل المكثف بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، وسط أجواء يطبعها التركيز والانضباط الكبير من طرف اللاعبين والطاقم الفني، الذين يسعون للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الحدث الكروي العالمي.

وشهد برنامج التحضيرات، أول أمس الجمعة، إجراء حصتين تدريبيتين ضمن خطة العمل التي سطرها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، حيث خصصت الحصة الصباحية للجانب البدني، في إطار رفع نسق العمل تدريجيا وتعزيز الجاهزية البدنية للاعبين بعد التحاقهم بالتربص. وعرفت هذه الحصة تطبيق مجموعة من الورشات والتمارين الخاصة التي ركزت على استعادة اللياقة البدنية وتحسين الجوانب المتعلقة بالسرعة والقوة والتحمل، وسط تجاوب إيجابي من جميع العناصر.أما خلال الفترة المسائية، فقد تحول الاهتمام إلى العمل الفني والتكتيكي، إذ ركز بيتكوفيتش على تطبيق عدد من الخطط والأساليب التي ينوي الاعتماد عليها خلال المنافسة العالمية. كما تم العمل على تحسين التنسيق بين الخطوط الثلاثة، وتطوير التحركات الجماعية في مختلف الوضعيات الدفاعية والهجومية، مع منح أهمية خاصة للانسجام بين اللاعبين وتطبيق التعليمات الفنية بدقة.وتعكس الأجواء السائدة داخل معسكر “الخضر” حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، خاصة أن المنتخب يعود إلى نهائيات كأس العالم بعد غيابه عن النسختين السابقتين. وقد أظهر رفقاء القائد رياض محرز رغبة كبيرة في تقديم مشاركة مشرفة تعيد المنتخب الجزائري إلى واجهة الكرة العالمية، مستفيدين من الخبرة التي اكتسبها العديد من اللاعبين في مختلف البطولات الأوروبية والعربية.

ومن المنتظر أن تتجه أنظار الجماهير الجزائرية، اليوم الأحد، إلى الندوة الصحفية التي سيعقدها الناخب الوطني بملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة، والتي سيكشف خلالها عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا المعنيين بخوض غمار نهائيات كأس العالم. وينتظر أن تثير القائمة اهتمامًا واسعًا بالنظر إلى المنافسة الشديدة بين عدد من اللاعبين على المقاعد الأخيرة، خاصة في ظل وفرة الخيارات المتاحة أمام الطاقم الفني في مختلف المناصب.

وتكتسي المباراتان الوديتان المقبلتان أهمية كبيرة في برنامج التحضير، حيث سيواجه المنتخب الجزائري نظيره الهولندي يوم الأربعاء 3 جوان بمدينة روتردام، في اختبار قوي أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، يسمح للطاقم الفني بقياس مدى جاهزية المجموعة والوقوف على النقاط التي تحتاج إلى تحسين قبل انطلاق المونديال. كما سيخوض المنتخب مواجهة ودية ثانية أمام منتخب بوليفيا يوم 10 جوان بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، في آخر بروفة قبل الدخول رسميًا في أجواء المنافسة العالمية. وستكون هذه المباراة فرصة أخيرة أمام بيتكوفيتش لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال لقاء الافتتاح.

ويترقب الشارع الرياضي الجزائري بشغف كبير انطلاق مشوار “الخضر” في المجموعة العاشرة التي تضم إلى جانب الجزائر كلا من الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا، والأردن. وتبدو المهمة صعبة بالنظر إلى قوة المنافسين، غير أن المنتخب الجزائري يملك من الإمكانات والخبرة ما يسمح له بالتنافس على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني.

وسيكون الموعد الأول للمنتخب الوطني في المونديال يوم 17 جوان بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، عندما يواجه المنتخب الأرجنتيني في قمة مرتقبة ستستقطب اهتمام عشاق كرة القدم عبر العالم. وتعد هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب الجزائري، الذي يسعى إلى تحقيق بداية قوية تمنحه الثقة اللازمة لمواصلة المشوار بنجاح في بقية مباريات دور المجموعات.ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تتزايد الآمال في رؤية منتخب جزائري قادر على تشريف الألوان الوطنية وتحقيق مشاركة تاريخية، مستندًا إلى جيل يضم مزيجًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة الطموحة، في وقت تبدو فيه كل الظروف مهيأة لخوض مغامرة مونديالية واعدة تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش.

صالح.ب

مواضيع ذات صلة

بيتكوفيتش يعلن قائمته الخاصة بالمونديال غدا وسط ترقب كبير

akhbarachark

شبان اتحاد عنابة يواصلون المشوار بعد سيناريو مجنون أمام اتحاد خنشلة

akhbarachark

بيتكوفيتش في سباق مع الزمن لحل أزمة حراسة المرمى

akhbarachark