جددت جمعية “صناع الأمل – ديار الزيتون” مطلبها الموجه إلى السلطات الولائية والمحلية، داعية والي ولاية سكيكدة إلى برمجة زيارة ميدانية إلى حي ديار الزيتون، وإدراجه ضمن برنامج الخرجات الرسمية المرتقبة بعد عيد الأضحى المبارك، قصد الوقوف على جملة الانشغالات التنموية التي ما تزال مطروحة بالحي.
وأكدت الجمعية أن هذا النداء يأتي للمرة الخامسة أو أكثر، في ظل استمرار انشغال المواطنين بملف الشوارع المتبقية من مشروع تعبيد الطرقات ضمن الشطر الثاني، وهو الملف الذي طال انتظاره وأصبح، حسب ما ورد في النداء، يشكل مصدر معاناة يومية للساكنة. وطالب ممثلو الحي بأن تكون الزيارة المرتقبة فرصة لاتخاذ إجراءات واضحة وحلول ميدانية فعلية، من شأنها وضع حد لهذا الملف الذي طال أمده، وإعادة الثقة بين المواطن والمسؤول، لاسيما وأن السكان – حسب ذات المصدر – ينتظرون تجسيدًا فعليًا لمبدأ المساواة في التكفل باحتياجات الأحياء السكنية.
كما دعت الجمعية السلطات المعنية إلى استغلال الزيارة للوقوف على جملة النقائص التي يعرفها الحي، رغم التوسع السكاني والعمراني الذي يشهده خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها مطلب إنشاء فرع بلدي لتقريب الخدمات الإدارية من المواطنين، إلى جانب فرع بريدي، ومركز للعلاج، فضلاً عن توفير فضاءات ترفيهية ورياضية، خاصة ملعب جواري لفائدة الشباب والأطفال. وفي ختام ندائها، ناشدت الجمعية الجهات الوصية التعامل الجاد مع هذه المطالب التي وصفتها بالمشروعة، معتبرة أن المواطن من حقه الاستفادة من المرافق والخدمات الأساسية دون الحاجة إلى تكرار النداءات أو اللجوء المستمر إلى طرح الانشغالات ذاتها.
ويبقى سكان حي ديار الزيتون يعلقون آمالهم على استجابة السلطات المحلية والولائية، بما يسمح بإعطاء دفع جديد للتنمية المحلية وتحسين ظروف الإقامة والمعيشة داخل الحي.
سلمى حطاب
