ترأس، أمس، عبد الكريم لعموري، والي ولاية عنابة، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا خصص للوقوف على مدى جاهزية مختلف القطاعات والهيئات المعنية بالمرافقة اللوجستية والتنظيمية للعملية الانتخابية، وذلك بحضور السادة الأمين العام للولاية، المفتش العام، مدير الإدارة المحلية، مدير التقنين والشؤون العامة، مدير المواصلات السلكية واللاسلكية، نائب مدير الصحة، مدير التجارة، مدير الطاقة، مدير النقل، نائب مدير التربية، ومدير اتصالات الجزائر.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة اللقاءات الدورية الرامية إلى متابعة مختلف مراحل التحضير الميداني والإداري للاستحقاقات الانتخابية، من خلال تقييم مدى تقدم الإجراءات المتخذة وضمان التنسيق المحكم بين مختلف القطاعات المتدخلة، بما يكفل تنظيم العملية الانتخابية في أفضل الظروف ووفقًا للمعايير التنظيمية المعمول بها.
وخلال أشغال الاجتماع، تم التطرق إلى جملة من المحاور الأساسية المرتبطة بالجانب اللوجستي والتنظيمي، حيث تم استعراض وضعية العتاد الانتخابي ومدى جاهزيته، إلى جانب متابعة عمليات المعاينة الدورية للعتاد ولمراكز الانتخاب عبر مختلف بلديات الولاية، مع الوقوف على ظروف تخزين المعدات الانتخابية ومدى توفر الفضاءات الملائمة والمؤمّنة لهذا الغرض.
كما تم التطرق إلى وضعية ربط مراكز الانتخاب بمختلف وسائل الاتصال الحديثة، لاسيما الخطوط الهاتفية وشبكات الإنترنت، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في ضمان سرعة تبادل المعلومات وسلاسة التنسيق بين مختلف المتدخلين خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وفي الجانب الصحي، تم التأكيد على ضرورة ضمان جاهزية المؤسسات الاستشفائية ومصالح الاستعجالات عبر كامل تراب الولاية، تحسبًا لأي طارئ قد يستدعي التدخل السريع أثناء سير العملية الانتخابية، مع توفير كافة الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
كما تناول الاجتماع التدابير المتعلقة بخدمات الإطعام، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مصالح التجارة والصحة والفلاحة لضمان توفير الظروف الصحية والتنظيمية المناسبة لهذه الخدمات، إضافة إلى الوقوف على جاهزية وسائل النقل والتجهيزات التابعة للقطاع قصد تسهيل تنقل الأعوان والعتاد وضمان السير الحسن لمختلف الترتيبات الميدانية.
وفي ختام الاجتماع، شدد والي ولاية عنابة على ضرورة مواصلة العمل الميداني بوتيرة منتظمة، مع تكثيف عمليات المتابعة والمعاينة عبر كافة البلديات، وتسخير جميع الإمكانات المادية والبشرية المتاحة، فضلًا عن تعزيز التنسيق والتواصل بين مختلف القطاعات المعنية، بما يضمن الجاهزية الكاملة لمراكز الانتخاب والوسائل المسخرة لها، ويساهم في إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في أحسن الظروف، وفقًا لمقتضيات التنظيم والشفافية والفعالية.
ريم دلالو
