الإثنين 13 يوليو 2026
أخبار الشرق

تظاهرة أدبية تنعش الحراك الثقافي بعنابة

تحتضن ولاية عنابة، في الفترة الممتدة من 18 إلى 20 جويلية الجاري، فعاليات الطبعة الأولى من “أيام عنابة الأدبية”، وهي تظاهرة ثقافية تنظمها مديرية الثقافة والفنون لولاية عنابة، بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “بركات سليمان” ونادي “أوراق العناب”، في إطار مساعيها إلى تنشيط الحراك الثقافي وترقية ثقافة المطالعة، من خلال برنامج ثري يجمع بين الأدب والمسرح والسينما والورشات التكوينية.

وتفتتح التظاهرة صباح السبت 18 جويلية بتدشين معرض خاص بدور النشر المحلية، إلى جانب افتتاح المعرض الدائم لكتاب عنابة، يعقبه الإعلان الرسمي عن انطلاق التظاهرة. كما يتضمن البرنامج جلسة أدبية مع الكاتب عبد الوهاب عيساوي، تتخللها مناقشة مفتوحة مع الجمهور وحفل بيع بالتوقيع، قبل أن تنطلق في الفترة المسائية سلسلة من الورشات التكوينية، لتختتم فعاليات اليوم الأول بأمسية شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء، من بينهم أنور بومدين، لمين صمادي، هارون العمري، هشام شرقي وآخرون. وفي اليوم نفسه، تستضيف المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية الكاتبة أسماء مقراني لتقديم وتوقيع أحدث إصداراتها الروائية الموسومة بـ”تحت جلدي”، في لقاء أدبي يتيح للقراء فرصة التعرف على تجربتها الإبداعية والتحاور معها حول مضامين العمل الجديد. ويتواصل البرنامج يوم 19 جويلية باستمرار معرض الكتاب والورشات التكوينية، إلى جانب جلسة مع المخرج المسرحي محمد شرشال، قبل أن تختتم فعاليات اليوم بعرض الفيلم السينمائي “الفهود السود” للمخرج محمد بن للو، في خطوة تعكس انفتاح التظاهرة على مختلف الأجناس الفنية. أما اليوم الختامي، الموافق لـ20 جويلية، فيشهد تنظيم نصف يوم دراسي حول “الأدب الشعبي بمنطقة عنابة وأجناسه”، بمشاركة مهتمين وباحثين في التراث والأدب الشعبي، قبل أن تختتم التظاهرة بتكريم المشاركين والتقاط صورة جماعية وإلقاء الكلمة الختامية. وتسعى الجهات المنظمة، من خلال هذه المبادرة، إلى جعل المكتبة العمومية فضاءً حيوياً للإبداع والحوار الثقافي، وتشجيع التفاعل بين الكتّاب والقراء، فضلاً عن إبراز الإنتاج الأدبي المحلي وفتح المجال أمام المواهب الشابة للاستفادة من الورشات واللقاءات الفكرية.

وينتظر أن تشكل “أيام عنابة الأدبية” موعداً ثقافياً سنوياً يرسخ مكانته ضمن أجندة التظاهرات الثقافية بالولاية، ويعزز حضور عنابة كفضاء يحتفي بالكلمة والإبداع، ويجمع مختلف الفاعلين في الحقل الثقافي تحت سقف واحد، بما يخدم المشهد الثقافي المحلي ويمنحه ديناميكية أكبر.

سلمى حطاب

مواضيع ذات صلة

رقمنة المخطوطات… خطوة لحماية ذاكرة الوطن

akhbarachark

“ونحن” يعيد ذاكرة الثورة إلى شاشة المكتبة الرئيسية بعنابة

akhbarachark

اعتماد أربع هيئات جزائرية لدى اليونسكو يعزز مكانة الجزائر في صون التراث اللامادي

akhbarachark