الإثنين 22 يونيو 2026
أخبار الشرق

100 دينار تونسي تتجاوز 8100 دج و100 أورو تتخطى 28000 دج بالسوق الموازية بالولايات الشرقية

شهدت أسعار الدينار التونسي والأورو بالسوق الموازية للعملة بعنابة على غرار بعض ولايات الوطن الشرقية الأخرى كالطارف، سوق أهراس وتبسة، مع بداية موسم العطل الصيفية وبداية الرحلات إلى تونس، إذ تجاوز سعر 100 دينار تونسي الـ 8100 دج، فيما تجاوز سعر 100 أورو 28000 دج أي 2.8 مليون سنتيم، مع تسجيل توافد لافت للعائلات الجزائرية على الجارة تونس عبر المعابر البرية .

حيث بدأ السماسرة و التجار غير الشرعيين للعملة على مدار الأيام الأخيرة في رفع أسعار الدينار التونسي تدريجيا من 7500 دج جزائري للمائة دينار تونسية إلى 8100 دج وسط توقعات بتواصل ارتفاعها أكثر خلال ذروة موسم الاصطياف شهري جويلية وأوت، وذلك بعد بداية تسجيل تزايد الطلب في السوق الموازية على الدينار التونسي للجزائريين من مختلف ولايات الوطن الراغبين في قضاء أيام من العطلة الصيفية خاصة العائلات التي تقوم بعضها بكراء منازل في المدن التونسية لقضاء أيام عطلتها وتفضيلهم استعمال عملة البلد الجار خلال التواجد به، بدلا عن صرف العملة الأوروبية الموحدة ، معتمدة في قضاء عطلتها على عدد أفرادها والفارق المحصل بين السعر الرسمي لمنحة السفر المقدرة بـ 750 أورو، وسعر السوق السوداء والذي يمكن كل فرد بالغ من تحقيق فارق يقارب 8 مليون سنتيم، ما يعني أن عائلة مكونة من 4 أفراد بالغين يمكنها توفير ما يقارب 32 مليون سنتيم من منحة السفر وهو مبلغ يمكن أن يسهل قضاء أزيد من أسبوع في الجارة تونس، وهي كلها عوامل أدت إلى تزايد الطلب على الدينار التونسي خاصة بالولايات الحدودية أو ولايات العبور على غرار ولاية عنابة، وفي ذات السياق عرفت أسعار العملة الأوروبية الموحدة ” الأورو” خلال نفس الفترة ارتفاعا مقدرا بقرابة 500 دج في سعر 100 أورو بارتفاعها من 27700 إلى قرابة 28000 دج، بل وتجاوزها في نهاية الأسبوع إلى 28200 دج.

وفي ذات السياق بدأت المراكز الحدودية عبر الولايات الشرقية والجنوبية الشرقية تشهد تزايد في عدد الوافدين إلى الجارة تونس وأغلبهم من الراغبين في الاستفادة من منحة السفر والفارق المحصل بين سعرها الرسمي وسعر السوق السوداء، في ظل بعض الشائعات التي يروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تشير إلى التوجه نحو اقتصار الاستفادة من منحة السفر على المسافرين جوا أو بحرا بداية من شهر جويلية القادم، وهو ما جعل المئات من الراغبين في الاستفادة منها إلى المسارعة في التوجه لتونس برا خوفا من أن يتم تطبيقها فعليا، وفي المقابل تشهد المراكز الحدودية إقبالا معتبرا للعائلات التونسية نحو ولاية عنابة وبعض الولايات الشرقية التجارية الكبرى على غرار سطيف وأم البواقي بهدف السياحة التسوقية لاقتناء حاجياتها من أغذية وألبسة ومستلزمات الأفراح، وهو ما يعتبر المغذي الرئيسي للسوق الموازية بالولايات الشرقية بالدينار التونسي من خلال قيام الزوار التونسيين باستبدال مبالغهم بالدينار الجزائرية للقيام بعمليات الشراء، هذا ويبقى اختيار الجزائريين لتونس لقضاء العطلة الصيفية والسياحة بين التأييد والمعارضة، خاصة في ظل العمل المكثف للدولة الجزائرية للترويج والتشجيع على السياحة الداخلية عبر ولايات الوطن

لطفي.ع.

مواضيع ذات صلة

تعديل مؤقت في مواقيت استغلال تيليفيريك عنابة بسبب تمارين النجدة والتحضيرات الميدانية

akhbarachark

تعيينات جديدة بقطاع التربية بولاية عنابة

akhbarachark

إحباط محاولة “حرقة” جماعية لـ 18 مهاجرا غير شرعي من دول الساحل الإفريقي بسواحل عنابة

akhbarachark