شهد ميناء عنابة، أول أمس، عملية استقبال ومعالجة أول سفينة لنقل المسافرين ضمن موسم الاصطياف لسنة 2026، بحيث يأتي هذا تجسيدًا لتعليمات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى توفير أفضل الظروف لاستقبال أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج عند عودتهم إلى أرض الوطن، وضمان تقديم خدمة عمومية نوعية، وتنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، المتعلقة بتهيئة أحسن الظروف لاستقبال أفراد الجالية الوطنية، والرفع من مستوى التنسيق بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في المجال المينائي، بما يضمن تسهيل وتسريع عمليات معالجة المسافرين والمركبات، وعملاً بالتوجيهات الميدانية لمجمع الخدمات المينائية “ساربور”.
وقد رست السفينة “الجزائر 2” بميناء عنابة على الساعة 11:55 صباحًا، قادمة من مدينة مرسيليا، وعلى متنها 715 مسافرًا و295 مركبة، حيث تمت عملية معالجة المسافرين والمركبات في ظروف تنظيمية محكمة، وبالتنسيق الفعال بين مختلف المصالح والمتدخلين، لاسيما مصالح شرطة الحدود البحرية وإدارة الجمارك، بما ضمن انسيابية الإجراءات وسرعة المعالجة، وتوفير مختلف متطلبات الراحة والاستقبال لفائدة المسافرين، لاسيما أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
هذا، وقد غادرت السفينة “الجزائر 2” ميناء عنابة في حدود الساعة 16:00 من نفس اليوم، متجهة نحو مدينة مرسيليا، وعلى متنها 76 مسافرًا و43 مركبة، بعد استكمال جميع الإجراءات المرتبطة بالعبور في أفضل الظروف.
ويؤكد ميناء عنابة جاهزيته من خلال محطته البحرية الجديدة لانجاح موسم الاصطياف لسنة 2026، ومواصلة جهوده في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتوفير ظروف استقبال تتماشى مع تطلعات المواطنين وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
أمير قورماط
