تواصل السلطات المحلية بولاية قسنطينة تحضيراتها للاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، المصادف لـ5 جويلية 2026، من خلال إعداد برنامج تنموي واجتماعي واسع يهدف إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وإدخال البهجة في أوساطهم، خاصة عبر توزيع سكنات جديدة بعد انتظار طويل لعدد من المستفيدين.
وخلال اجتماع ترأسه والي قسنطينة عبد الخالق صيودة، خصص لدراسة وضعية المشاريع المبرمجة للتدشين ووضعها حيز الخدمة أو إطلاقها، تم عرض البرنامج الخاص بالاحتفالات، والذي يتضمن عملية توزيع 2761 وحدة سكنية بمختلف الصيغ، تشمل السكن الاجتماعي الإيجاري، والترقوي المدعم، إلى جانب السكن الريفي، موزعة عبر عدة مناطق من الولاية، أبرزها المدينة الجديدة علي منجلي وبلدية ديدوش مراد. كما شدّد الوالي خلال الاجتماع، الذي ضم مختلف المديريات التنفيذية على غرار قطاع السكن والتجهيزات العمومية وديوان الترقية والتسيير العقاري، على ضرورة استكمال التحضيرات الميدانية، وتكثيف الجهود لضمان جاهزية الأحياء والمرافق العمومية، من خلال تحسين النظافة ورفع النقاط السوداء، ومعالجة الأعشاب اليابسة، وضمان فعالية الإنارة العمومية وصيانة الطرقات ومعالجة الحفر وتسربات المياه.
183 مشروعا تنمويا عبر الولاية وتكثيف التحضيرات للاحتفالات الوطنية
وفي سياق متصل، أسدى والي الولاية تعليمات بتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح لضمان التكفل السريع بالنقائص المسجلة ميدانيا، إضافة إلى إعادة تهيئة الإشارات المرورية وممرات الراجلين، وإزالة الممهلات غير القانونية، مع الاهتمام بالمقابر والمعالم التاريخية، وتزيين المدن بالأعلام الوطنية واللافتات الخاصة بالمناسبة. كما دعا إلى تنظيم برنامج ثري يتضمن زيارات تكريمية للمجاهدين وأرامل الشهداء وذوي الحقوق، إلى جانب إعداد نشاطات ثقافية وفنية ورياضية موجهة لفئة الشباب، وتنشيط الحركة الاقتصادية عبر معارض تجارية وحرفية تعكس التراث المحلي. وقد تم خلال الاجتماع عرض مخطط شامل لإحياء المناسبة عبر مختلف بلديات الولاية، يتضمن 183 مشروعا تنمويا موزعا بين مختلف الصيغ، منها 32 مشروعا للتدشين، و87 مشروعا لوضعها حيز الخدمة، و23 مشروعا لوضع حجر الأساس، إضافة إلى 41 مشروعا لإعطاء إشارة الانطلاق، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو تعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية.
وأكدت السلطات على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة للمشاريع واحترام آجال الإنجاز، لضمان دخولها الخدمة في أفضل الظروف، بما ينسجم مع أهداف التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين عبر كامل إقليم الولاية.
سلمى حطاب
