يستهل المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد، اليوم الأربعاء، مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا التي تفتتح اليوم برواندا، عندما يواجه نظيره النيجيري لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الأولى، في لقاء مبرمج على الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، وسط طموحات كبيرة بتحقيق انطلاقة قوية تعكس جاهزية التشكيلة الوطنية وقدرتها على المنافسة على اللقب القاري.
ويدخل “الخضر” هذه البطولة بمعنويات مرتفعة، بعد تحضيرات مكثفة خاضها الفريق خلال الأسابيع الماضية، شملت تربصات داخلية وخارجية، ومباريات ودية هدفت إلى رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل سعي الطاقم الفني إلى تصحيح الأخطاء التي رافقت المشاركات السابقة والبناء على النقاط الإيجابية المحققة مؤخرا.
وأكد مدرب المنتخب الوطني، بوشكريو، في تصريحات سبقت انطلاق المنافسة، تفاؤله بقدرة لاعبيه على الذهاب بعيدا في هذه الدورة القارية، مشيرا إلى أن المجموعة التي يملكها المنتخب تجمع بين الخبرة والطموح، وأن الهدف المسطر يتمثل في تقديم بطولة قوية وتشريف كرة اليد الجزائرية، مع العمل على المنافسة بقوة على التتويج وإضافة نجمة قارية ثامنة إلى سجل المنتخب الحافل بالإنجازات.
وتكتسي هذه البطولة أهمية خاصة، ليس فقط من حيث التنافس على اللقب الإفريقي، وإنما أيضا لكونها محطة تأهيلية نحو بطولة العالم 2027 المقررة بألمانيا، حيث ستمنح عددا من بطاقات العبور إلى الموعد العالمي، وهو ما يزيد من حدة التنافس ويضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق “الخضر” الساعين إلى ضمان مشاركة جديدة في المحافل الدولية.
ويستحضر المتتبعون مشاركة المنتخب الوطني في نهائي بطولة إفريقيا للأمم 2024 بالقاهرة، حين بلغ المباراة النهائية بعد مشوار مميز، قبل أن يخسر اللقب أمام المنتخب المصري، في تجربة شكلت حافزا إضافيا للاعبين من أجل العودة بقوة والسعي إلى التتويج في نسخة رواندا، وتعويض خيبة النهائي السابق. وتبدو مواجهة نيجيريا فرصة مناسبة لتحقيق بداية مثالية، تسمح للمنتخب الوطني بكسب الثقة وتأكيد نواياه مبكرا في هذه المنافسة، قبل الدخول في مواجهات أكثر تعقيدا ضمن دور المجموعات، في بطولة يتطلع من خلالها “الخضر” إلى تأكيد مكانتهم كأحد الأقطاب الأساسية لكرة اليد الإفريقية، والعودة مجددا إلى منصات التتويج القارية.
صالح.ب
