أدانت، محكمة الجنايات الاستئنافية، المتهم “ب.ت.م” بعقوبة السجن لمدة 5سنوات سجنا نافذا، لارتكابه جناية اختطاف شخص عن طرق العنف والتهديد وجنحة الضرب والجرح العمدي بسلاح أبيض، التي طالت الضحية “ب.ع.ح” .
تفاصيل القضية تعود لتاريخ 14 ماي 2022 ، أين تقدمت المسماة “د.ف” زوجة الضحية “ب.ع.ح” إلى مناوبة أمن دائرة البوني من أجل التبليغ عن اختطاف زوجها، من قبل المتهم “ب.ت.م” ، من مسكنهم العائلي المتواجد بالسكنات الفوضوية بحي بوخضرة ببلدية البوني، ليتم فتح تحقيق بناء على هذه المعلومات كما تم سماع الشاكية “د.ف”، التي صرحت في مجمل أقوالها أنها بينما كانت متواجدة بمسكنها ، تقدم من مسكنها المتهم المذكور وبعد طرقه الباب قامت بفتحه للتفاجئ به يدخل بالقوة حاملا بيده سكين من الحجم الكبير وفي انتظاره بالقرب من المسكن أشخاص تجهل عددهم، أين طلب منها المتهم إعلامه بمكان تواجد شقيقتها “د.ب” التي كانت متواجدة بمنزلها، فأعلمته أنها غادرت قبل وصوله وأنها تجهل وجهتها وخوفا منه كونها تعلم أنه تاجر مخدرات غادرت مسكنها نحو منزل أهلها تاركة زوجها “ب.ع.ح” رفقة المتهم، حيث قام هذا الأخير بغلق باب المنزل عليه ولم يسمح له بمغادرته وبقي يهدده بالاعتداء عليه في حالة عدم عثوره على شقيقة زوجته، كما صرحت أنها عندما اتصلت بزوجها من منزل أهلها وجدت هاتفه النقال مغلق لتتصل بشقيقها “د.ن.د” الذي يسكن بالقرب من مسكنها مستفسرة عن أخبار زوجها ليعلمها أن باب منزلها مغلق لكنه سمع صراخ زوجها من داخل المسكن، كما أخبرها أن المتهم قام بأخذ زوجها بالقوة إلى وجهة مجهولة، مضيفة أنها تلقت اتصالا هاتفيا من شقيقة المتهم وقامت بتحويل المكالمة لزوجها الذي أخطرها أنه لن يتم إطلاق سراحه إلى غاية حضور شقيقتها ليتكلم معها عبر الهاتف طالبا منها ضرورة حضور شقيقتها من أجل إطلاق سراح زوجها، ولم يخبرها عن مكان تواجد زوجها، لتقوم بدورها بالاتصال بشقيقتها لكنها رفضت الحضور خوفا من المتهم لأنه متعود على ضربها، ومواصلة للتحقيق وبعد تكثيف التحريات والأبحاث توصل عناصر الأمن إلى مكان احتجاز الضحية، الكائن بحي بوخضرة بالسكنات الفوضوية وإطلاق سراحه، وهو في حالة مزرية وتبدو على وجهه آثار الاعتداء بالسلاح الأبيض ليتم تحويله إلى مقر الأمن، أين صرح أنه فعلا تعرض للاختطاف والاحتجاز من طرف المسمى “ب.ت.م” بتاريخ الوقائع .
ن.إيدير
