استدعت وزارة الخارجية في “حكومة الوحدة” الليبية، أول أمس، القائم بالأعمال الأمريكي لديها، احتجاجاً على تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تجمّع انتخابي، أمس الأول، وصف فيها ليبيا بأنها من الدول “الموبوءة بالإرهاب”.
وأكّدت الوزارة رفضها أي تصريحات من شأنها “المساس بكرامة شعبها أو النيل من مكانته”. وكان ترامب هاجم، خلال تجمّع انتخابي في مدينة بيري في ولاية جورجيا، السناتور الأمريكي جون أوسوف، قائلاً إنه رعى شخصياً مشروع قانون لجلب “جحافل من المهاجرين من دول موبوءة بالإرهاب مثل ليبيا، واليمن، وهايتي والصومال”. وأضاف ترامب، في إشارة إلى الدول المذكورة: “هل تتذكّرون ماذا أسمّيها؟ دول قذرة”. وفي السياق، ندّدت السلطتان المتنافستان في شرق ليبيا وغربها بتصريحات الرئيس الأمريكي، معربتين عن رفضهما الزج باسم ليبيا في سياق “السجالات الانتخابية”. وفي سياق متصل، شنّ الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما هجوماً على الرئيس دونالد ترامب وإدارته، منتقداً نهجه في عدّة شؤون، وذلك خلال تجمّعات انتخابية في ولايتي أوهايو وميشيغن قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ودعا أوباما الناخبين إلى استغلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرّرة في الثالث من نوفمبر المقبل، لمحاسبة إدارة ترامب والحدّ من سياساتها.
