الأربعاء 28 أكتوبر 2026
أخبار الشرق

برمجة غرس 2800 شجيرة عبر 14 بلدية بولاية الطارف

أعلنت محافظة الغابات لولاية الطارف عن برمجة عملية لغرس 2800 شجيرة عبر 15 موقعا غابيا موزعا على 14 بلدية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وحماية الثروة الغابية، تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للشجرة، المصادف لـ25 أكتوبر من كل سنة. وجاء الإعلان عن هذه العملية على لسان محافظ الغابات لولاية الطارف، عبد العزيز بلاحجي، خلال الاحتفالية المنظمة على مستوى الورشة الفلاحية التابعة لمؤسسة إعادة التربية بعين خيار، ببلدية الطارف، بحضور السلطات المحلية، وعلى رأسها الأمين العام للولاية، في مناسبة جمعت بين البعد البيئي والرهان الاجتماعي، من خلال تثمين الموارد الغابية وفتح المجال أمام مبادرات التأهيل المهني وإعادة الإدماج. وتندرج هذه العملية ضمن الحملة الوطنية للتشجير الممتدة من 25 أكتوبر الجاري إلى غاية 21 مارس المقبل، والتي يرتقب أن تشهد، على مستوى ولاية الطارف، غرس نحو 109 آلاف شجيرة من أصناف متنوعة، تشمل الصنوبر الثمري والصنوبر البحري والكاليتوس والسرو والبلوط الفليني، بما من شأنه دعم الغطاء النباتي والمساهمة في الحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز المساحات الخضراء عبر مختلف مناطق الولاية.
التشجير بوابة للتأهيل وإعادة الإدماج
وبعيدا عن بعدها البيئي، حملت الاحتفالية بعدا اجتماعيا لافتا، من خلال تسليط الضوء على الورشة الفلاحية التابعة لمؤسسة إعادة التربية بعين خيار، والتي تمتد على مساحة 10 هكتارات، وتخصص لغراسة الأشجار المثمرة، في إطار توجه يرمي إلى استثمار النشاط الفلاحي في تأهيل النزلاء وإكسابهم مهارات مهنية تساعدهم على بناء مسار جديد بعد انقضاء فترة العقوبة. وفي هذا السياق، يرتقب مبدئيا إشراك ما بين 10 و15 نزيلا في النشاط الفلاحي بالورشة، مقابل تقاضي الأجر الوطني الأدنى المضمون، بما يتيح لهم فرصة اكتساب الخبرة العملية والاستفادة من تجربة مهنية في بيئة إنتاجية، تعزز قدراتهم وتدعم حظوظهم في الاندماج مجددا في المجتمع. وتعكس هذه المبادرة أهمية التنسيق بين البعدين البيئي والإنساني، من خلال تحويل النشاط الفلاحي إلى مساحة للتكوين والعمل واكتساب المهارات، بما يكرّس مفهوم إعادة الإدماج القائم على التأهيل والمرافقة وفتح آفاق جديدة أمام النزلاء.
وبين توسيع المساحات الخضراء وتعزيز ثقافة التشجير من جهة، وترسيخ فرص التأهيل المهني من جهة أخرى، تسعى هذه المبادرات إلى تحقيق أهداف متكاملة تجمع بين حماية البيئة وخدمة المجتمع، في خطوة تؤكد أن غرس الأشجار لا يقتصر على استعادة الغطاء النباتي فحسب، بل يمكن أن يمتد أثره إلى غرس الأمل وفتح أبواب جديدة أمام إعادة الإدماج الاجتماعي.
عمامري. د

مواضيع ذات صلة

حجز 100 غرام من الكيف المعالج وتوقيف مروج بالشط ولاية الطارف

akhbarachark

90 مسكنا بماسينيسا في قسنطينة.. نقائص تثير انشغالات المستفيدين

akhbarachark

الطارف تحتفي بأسبوع التنوع البيولوجي لتعزيز الوعي البيئي وحماية الثروات الطبيعية

akhbarachark