الأحد 25 أكتوبر 2026
أخبار الشرق

ميلة تراهن على أكثر من 117 ألف هكتار لتعزيز إنتاج الحبوب

أعطى والي ولاية ميلة، فيصل عمروش، صباح أمس السبت، إشارة انطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، من الوحدة الإنتاجية معزوزي لخضر “بلدي أڨروليفال” ببلدية وادي النجاء، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي وعدد من المسؤولين المحليين وممثلي الهيئات الفلاحية.
وتراهن المصالح الفلاحية بالولاية على توسيع المساحات المزروعة بالحبوب، التي بلغت 117485 هكتارا خلال الموسم الجاري، بزيادة قدرها 3293 هكتارا مقارنة بالموسم الفارط، في إطار الجهود الرامية إلى رفع القدرات الإنتاجية المحلية وتعزيز الأمن الغذائي.
وحسب المعطيات المقدمة خلال إطلاق الحملة، تستحوذ زراعة القمح الصلب على الحصة الأكبر بمساحة تقدر بـ68813 هكتارا، يليه القمح اللين بـ22549 هكتارا، ثم الشعير بـ21120 هكتارا، فيما خصصت مساحة 4643 هكتارا للخرطال و360 هكتارا للتريتيكال. وفي سياق التحضيرات للموسم الجديد، تم الإعلان عن توفير 217399 قنطارا من البذور الخاصة بأنواع القمح، إلى جانب احتياجات تقدر بـ154030 قنطارا من الأسمدة الأساسية و234970 قنطارا من أسمدة التغطية، بهدف ضمان انطلاق العملية في ظروف ملائمة وتمكين الفلاحين من مباشرة أشغالهم في الآجال المناسبة. كما برمجت المصالح الفلاحية مساحة تقدر بـ6015 هكتارا لزراعة البقول الجافة، باحتياجات من البذور تناهز 6493 قنطارا، في مسعى لتنويع الإنتاج الزراعي وتوسيع زراعة المحاصيل ذات الأهمية الاستراتيجية. وأكد والي الولاية، بالمناسبة، ضرورة تعبئة الإمكانات التقنية والمادية لإنجاح الموسم الفلاحي، مع التركيز على توسيع المساحات المزروعة وتحسين المردودية، مشيرا إلى أهمية المعدات الجديدة التي دخلت الخدمة مع شركة “أقرودرايف”، فضلا عن مواصلة توفير البذور والأسمدة ومرافقة الفلاحين ميدانيا. وفي ما يتعلق بالتمويل الفلاحي، كشفت الحصيلة المقدمة عن إيداع 1393 ملفا للاستفادة من قرض “الرفيق”، تمت الموافقة على 693 ملفا منها إلى غاية تاريخ انطلاق الحملة. ولتسهيل الإجراءات وتقريب الإدارة من الفلاحين، تم فتح شبابيك موحدة بميلة وشلغوم العيد وفرجيوة، مع العمل على تسريع دراسة الملفات المتبقية. وعلى هامش إطلاق الحملة، عاين الوالي الوحدة الإنتاجية “بلدي أقروليفال”، التي تنشط في مجال المحاصيل الكبرى والمغروسات وتربية الأبقار والماشية والنحل، فضلا عن إنتاج زيت الزيتون وتصدير المنتجات الفلاحية.
وتندرج هذه العملية ضمن التحضيرات الرامية إلى إنجاح الموسم الفلاحي الجديد، في ظل الرهان على رفع الإنتاج المحلي وتحسين ظروف استغلال الأراضي الفلاحية، بما يعزز مساهمة ولاية ميلة في تحقيق الأمن الغذائي الوطني.
سلمى حطاب

مواضيع ذات صلة

توقيف شخص روج لوصفة مزعومة لعلاج السحر عبر “تيك توك”

akhbarachark

أمطار سكيكدة تحاصر منازل وتتسبب في غلق جزئي للطريق الوطني رقم 85

akhbarachark

أم البواقي تطلق حملة تشجير عبر مختلف بلديات الولاية

akhbarachark