الأربعاء 28 أكتوبر 2026
أخبار الشرق

تمديد آجال الترشح لمسابقة “تحدي ثقافة أب” إلى 5 نوفمبر

مددت وزارة الثقافة والفنون، بالشراكة مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، آجال الترشح للطبعة الثانية من مسابقة “تحدي ثقافة أب” (TAKAFA-UP CHALLENGE) إلى غاية 5 نوفمبر 2026، بهدف توسيع فرص المشاركة أمام الفاعلين في القطاع الثقافي وحاملي المشاريع والمؤسسات الناشطة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية.
وتندرج هذه المسابقة ضمن مساعي دعم الابتكار والمقاولاتية في المجال الثقافي، وتشجيع أصحاب الأفكار والمشاريع على تطوير مبادرات قابلة للتجسيد، من خلال الجمع بين الإبداع والاستثمار والتكنولوجيات الحديثة، بما يعزز مساهمة الصناعات الثقافية والإبداعية في تنويع الاقتصاد الوطني. وتستهدف الطبعة الثانية الفاعلين الثقافيين والفنانين وحاملي المشاريع، إلى جانب المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة الناشطة في هذا المجال، حيث تشمل المنافسة ثمانية مجالات رئيسية، تتمثل في السمعي البصري والسينما، والموسيقى والصناعات الفونوغرافية، والكتاب والنشر والقراءة، والفنون الحية والعروض، والتراث والسياحة الثقافية، والتصميم والموضة والحرف الإبداعية، وألعاب الفيديو والتجارب الغامرة، فضلا عن الثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. كما تتضمن المسابقة عدة جوائز ترمي إلى تثمين المشاريع المبتكرة وتشجيع أصحابها على تطويرها، من بينها الجائزة الكبرى “تحدي ثقافة أب”، وجائزة الابتكار، وجائزة التراث والهوية الثقافية، وجائزة ريادة الأعمال النسوية، إضافة إلى جائزة الجمهور، بما يتيح إبراز المبادرات المتميزة وتنوع التجارب في مختلف فروع الصناعات الثقافية والإبداعية. وتعود انطلاقة المسابقة إلى سنة 2021، في إطار توجه يرمي إلى مرافقة المشاريع الثقافية ذات البعد الاقتصادي، وفتح المجال أمام المؤسسات الناشئة والمصغرة للمساهمة في تطوير هذا القطاع، الذي بات يشكل مجالا واعدا للاستثمار وخلق القيمة الاقتصادية وفرص العمل. ودعت الجهات المنظمة الراغبين في المشاركة إلى استغلال فترة التمديد لاستكمال إجراءات الترشح والتسجيل قبل انقضاء الآجال المحددة في 5 نوفمبر 2026، بما يسمح لأصحاب المشاريع والمؤسسات المعنية بتقديم مبادراتهم والمشاركة في هذه الطبعة.
ويأتي هذا التمديد في سياق الجهود الرامية إلى دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتشجيع المبادرات التي تجمع بين المحافظة على الموروث الثقافي وتوظيف التكنولوجيا والابتكار، بما يفتح آفاقا جديدة لتطوير الإنتاج الثقافي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية.
سلمى حطاب

مواضيع ذات صلة

تحت زخات المطر.. سياح أوروبيون يكتشفون سحر تيديس الأثرية بقسنطينة

akhbarachark

ورشة للخط العربي بدار الثقافة محمد بوضياف اليوم

akhbarachark

الجزائر تسجل ثلاث مدن عتيقة ضمن التراث المعماري العربي

akhbarachark