أوصى المشاركون في الورشة الجزائرية التونسية لتبادل الخبرات المهنية في مجال تقنيات وآفاق صيد سمك “الدوراد كوريفين”، بإطلاق مشروع تقني تطبيقي لصيده بالجزائر، والاستفادة من الخبرة التونسية، وتنظيم زيارة ميدانية وتكوينية إلى تونس لفائدة البحارة الجزائريين.
البداية كانت مع مخرجات ورشات العمل، التي تضمنت الأخذ بعين الاعتبار الخبرة المهنية التي يمتلكها المعهد الوطني للعلوم وتكنولوجيا البحار، ليتم إطلاق مشروع تقني في المركز الوطني للبحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات في صيد سمك اللمبوكة، عبر مخرجات تطبيقية وميدانية في هذا المجال، ومرافقة وضع جهاز تجميع علمي تقني، وعلى ضوء هذه الورشة المتعلقة بتبادل الخبرات المهنية بين الجانب الجزائري والتونسي، يتم التشاور حول زيارة ميدانية إلى تونس للبحارة الجزائريين المهتمين بصيد سمك اللمبوكة، بتأطير من الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات، وبالتنسيق مع المجمع المهني المشترك التونسي، على أن تُحدّد آليات تنفيذها لاحقًا بين الطرفين، وبناء على الإمكانيات المشتركة في مجال التكوين المهني، يتم النظر في إمكانية إبرام اتفاقية عمل مشتركة بين المدرسة التقنية للصيد البحري وتربية المائيات بعنابة، والمعهد العالي للعلوم البحرية ببنزرت التونسية، تتضمن تبادل الخبرات التعليمية والتربصات الميدانية المشتركة.
كما أفرزت ورشة العمل وبناء على تجربة المجمع المهني المشترك في مجال تثمين منتجات الصيد البحري، تعمل الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات بالتعاون مع المجمع المهني على إطلاق برنامج في هذا المجال، بالأخص السلطعون الأزرق وتصدير المنتجات الصيدية، وعلى ضوء النجاح المحقق في هذه الورشة، تم الاتفاق على تنظيم ورشات موضوعاتية دورية وذات اهتمام مشترك، والعمل على تفعيل إتفاقية التعاون بين المجمع المهني المشترك التونسي والغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات، من خلال وضع برنامج تنفيذي والمتابعة الدورية لهذا البرنامج من خلال اجتماعات دورية كل 6 أشهر، والتوجه نحو إمضاء إتفاقية إطار بين مدرسة التكوين التقني في الصيد البحري وتربية المائيات بالقالة ومدرسة التكوين بطبرقة التونسية.
كما أوصى المشاركون في الورشة الجزائرية التونسية التي احتضتها فندق سيبوس بعنابة يومي 19 و20 أكتوبر الجاري، بالعمل على إطلاق مشروع تقني تطبيقي لصيد “الدوراد كوريڤين” بالجزائر، بالتعاون بين المركز الوطني للبحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات والمعهد الوطني للعلوم وتكنولوجيا البحار بتونس، يشمل خرجات ميدانية وتجريب أجهزة تجميع الأسماك DCP، وتنظيم زيارة ميدانية وتكوينية إلى تونس لفائدة البحارة الجزائريين المهتمين بصيد سمك “الدوراد كوريفين”، بالتنسيق بين الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات والمجمع المهني المشترك التونسي، تعزيز التعاون العلمي وتبادل البيانات والخبرات المتعلقة ببيولوجيا سمك” الدوراد كوريفين”، وديناميكية تنقله ومواسم صيده، بما يدعم الاستغلال المستدام للموارد البحرية، وبحث إبرام اتفاقية تعاون بين المدرسة التقنية للصيد البحري وتربية المائيات بعنابة، والمعهد العالي لعلوم البحار ببنزرت التونسية، تشمل التكوين المتخصص وتبادل الخبرات والتربصات الميدانية المشتركة.
كما خلصت التوصيات إلى إطلاق برنامج مشترك لتثمين منتجات الصيد البحري، خاصة السلطعون الأزرق، وتطوير فرص التسويق والتصدير وتبادل الخبرات في التحويل والتوضيب والتخزين، والعمل على تطوير الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين المتعاملين الجزائريين والتونسيين، في مجالات الصيد البحري وتربية المائيات، من خلال تنظيم لقاءات مهنية ثنائية واستكشاف فرص التعاون، وتفعيل اتفاقية التعاون بين الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات، والمجمع المهني المشترك التونسي، عبر إعداد برنامج عمل تنفيذي وعقد اجتماعات تقييمية دورية كل ستة أشهر، وتنظيم ورشات موضوعاتية دورية بين البلدين حول تقنيات الصيد الحديثة والبحث العلمي والتكنولوجي وتثمين المنتجات البحرية، مع متابعة تنفيذ التوصيات وتحويلها إلى مشاريع عملية مشتركة.
أمير قورماط
