انطلقت الدفعة الثانية من تربص تكوين المدربين للحصول على شهادة «كاف برو» ضمن استراتيجية الاتحاد الجزائري لكرة القدم الرامية إلى تطوير التكوين والارتقاء بمستوى الكفاءات الفنية الوطنية، بما يسمح للإطارات المحلية بمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم الحديثة.وفي هذا السياق، تحدث الأمين العام للاتحاد الجزائري لكرة القدم، نذير بوزناد، خلال حفل انطلاق التربص الثاني، عن أهمية هذا التكوين في مسار تطوير القدرات الفنية للمدربين الجزائريين، مؤكدا أنه يندرج ضمن استراتيجية التكوين التي سطرتها الهيئة الكروية الوطنية، بالتنسيق مع المديرية الفنية.وأوضح بوزناد أن التكوين الخاص بالحصول على إجازة «كاف برو» يمثل محطة مهمة في مسار تأهيل المدربين، بالنظر إلى متطلبات كرة القدم الحديثة التي تفرض امتلاك معارف تقنية وتكتيكية متجددة، وقدرات عالية على إدارة الفرق والتعامل مع مختلف التحديات التي تفرضها المنافسة على أعلى المستويات.وأضاف المسؤول ذاته أن التربص يعرف مشاركة نخبة من التقنيين، في خطوة تعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتطوير المؤهلات التدريبية، بما يسهم في تحسين مستوى التأطير الفني داخل الأندية والمنتخبات الوطنية.وفيما يتعلق بآفاق هذا المشروع التكويني، كشف بوزناد عن مساعي الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي للعبة، لضمان برمجة الدفعة الثالثة من تربص «كاف برو»، وهو ما من شأنه توسيع دائرة الاستفادة من هذا التكوين المتخصص، وتمكين عدد أكبر من المدربين الجزائريين من الحصول على أعلى شهادة تدريبية إفريقية.ويعكس هذا التوجه رغبة الهيئة الكروية الوطنية في مواصلة تأهيل الإطارات الفنية المحلية، وتعزيز قدراتها بما يتماشى مع المعايير المعتمدة قاريا ودوليا، خاصة في ظل التطور المستمر لأساليب التدريب والتحضير البدني والتكتيكي.ويُنتظر أن يسهم هذا المسار التكويني في دعم كرة القدم الجزائرية بكفاءات تدريبية مؤهلة، قادرة على مواكبة متطلبات اللعبة الحديثة والمساهمة في تحسين الأداء الفني للأندية والمنتخبات، في إطار رؤية تستهدف جعل التكوين ركيزة أساسية لتطوير كرة القدم الوطنية.
أ.ك
