أحيت مؤسسة ميناء عنابة، أول أمس، فعاليات شهر أكتوبر الوردي بتنظيم يوم دراسي وتحسيسي حول سرطان الثدي، بمشاركة أطباء من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بعنابة، وبحضور عدد معتبر من العاملات، في مبادرة تهدف إلى نشر الوعي الصحي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر في تعزيز فرص العلاج والشفاء.
وأشرف على افتتاح هذا اللقاء المدير العام لمؤسسة ميناء عنابة، لعجيمي أحمد شوقي، الذي شدد في كلمته على ضرورة تكثيف الجهود التحسيسية وتشجيع المرأة على إجراء الفحوصات الدورية، باعتبارها خطوة أساسية للكشف عن المرض في مراحله الأولى والحد من مخاطره، مؤكدًا أن الوقاية تظل من أهم الوسائل لحماية صحة المرأة. كما شكلت المناسبة فرصة للإشادة بالدور الذي تؤديه المرأة داخل المؤسسة، حيث نوّه المدير العام بمساهمات العاملات في ضمان السير الحسن للنشاط المينائي، مثمنًا جهودهن في مختلف المهام والمسؤوليات، ومبرزًا أهمية الاهتمام بصحتهن وتوفير الظروف الملائمة للرعاية الصحية والاجتماعية في الوسط المهني.
البرنامج مداخلات طبية توعوية حول سرطان الثدي، تناولت التعريف بالمرض وأهمية التشخيص المبكر، إلى جانب تقديم إرشادات بشأن سبل الوقاية والمتابعة الصحية المنتظمة، بما يسمح بتعزيز الثقافة الصحية لدى العاملات وتشجيعهن على عدم إهمال الفحوصات الطبية. وفي سياق ترجمة هذه المبادرة التحسيسية إلى خطوات عملية، أعلنت المؤسسة عن تنظيم حملة للكشف المجاني عن سرطان الثدي على مستوى مصحة خاصة، خلال الفترة الممتدة من الأحد 18 أكتوبر إلى الخميس 22 أكتوبر 2026، بهدف تسهيل استفادة العاملات من الفحوصات وتشجيعهن على الإقبال عليها.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي مؤسسة ميناء عنابة لتعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية لمستخدميها، وترسيخ ثقافة الوقاية داخل محيط العمل، لا سيما أن الكشف المبكر يظل عاملًا مهمًا في تحسين فرص التكفل بالمرض، وهو ما يجعل الإقبال على الفحوصات الدورية ضرورة صحية تستدعي المزيد من الوعي والاهتمام.
ر.ب.ع
