يواصل الدولي الجزائري أمين غويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي، تألقه اللافت خلال عام 2026، بعدما نجح في فرض اسمه في صدارة قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة مساهمة في الأهداف، بين الناشطين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، مؤكدا مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية الإفريقية في الفترة الحالية، بفضل أرقامه المميزة في التسجيل وصناعة الأهداف. ووفقا للإحصائيات التي نشرتها منصة «Pop Foot» المتخصصة، فقد جمع مهاجم «الخضر» 24 مساهمة تهديفية خلال العام الجاري، بعدما سجل 19 هدفا وقدم خمس تمريرات حاسمة في 36 مباراة خاضها بمختلف المسابقات، بمعدل 0.67 مساهمة تهديفية في كل مواجهة، وهي أرقام تعكس الفعالية الكبيرة التي بات يتمتع بها اللاعب وقدرته على صناعة الفارق سواء بقميص ناديه الفرنسي أو مع المنتخب الوطني الجزائري. وجاء هذا التألق بعد فترة صعبة عاشها غويري، الذي تعرض لإصابة على مستوى الكتف خلال مشاركته مع المنتخب الجزائري أواخر عام 2025، وهي الإصابة التي أبعدته عن أجواء المنافسة لفترة، قبل أن يستعيد مستوياته تدريجيا ويعود بقوة خلال سنة 2026، مستفيدا من إمكاناته الفنية وحسه التهديفي وقدرته على التحرك داخل منطقة العمليات، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص لزملائه.
وتصدر مهاجم أولمبيك مارسيليا الترتيب الإفريقي متقدما على الغيني سيرهو غيراسي، مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني، الذي حل في المركز الثاني بعدما سجل 22 مساهمة تهديفية خلال 34 مباراة، فيما احتل السنغالي إسماعيلا سار، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، المرتبة الثالثة برصيد 20 مساهمة في 38 مواجهة.ولم يقتصر تفوق غويري على منافسة الأسماء الصاعدة في سماء الكرة الإفريقية، بل امتد أيضا إلى عدد من النجوم الذين صنعوا لأنفسهم مكانة بارزة في الملاعب الأوروبية، وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح، الذي حل في المركز السادس برصيد 19 مساهمة تهديفية، موزعة على عشرة أهداف وتسع تمريرات حاسمة خلال 32 مباراة، وفق الأرقام الواردة في التصنيف.كما ضمت القائمة المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، الذي جاء في المركز التاسع بمجموع 18 مساهمة تهديفية، بعد تسجيله 12 هدفا وتقديم ست تمريرات حاسمة خلال 41 مباراة، في مؤشر على المنافسة القوية بين اللاعبين الأفارقة على مستوى الفعالية الهجومية في مختلف المسابقات الأوروبية.وتمنح هذه الأرقام غويري دفعة معنوية مهمة، خاصة في ظل تطلعات الجماهير الجزائرية إلى مواصلة تألقه وتقديم الإضافة اللازمة للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة. كما أن قدرته على الجمع بين التسجيل والصناعة تجعله ورقة هجومية مهمة، بالنظر إلى ما يوفره من حلول متنوعة في الثلث الأخير من الملعب.ويأمل مهاجم أولمبيك مارسيليا في الحفاظ على نسقه التصاعدي خلال الفترة المقبلة، ومواصلة تعزيز حصيلته التهديفية، بما يسمح له بتأكيد مكانته بين أبرز المهاجمين الأفارقة في أوروبا.
أحمد.ك
