الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
أخبار الشرق

الاتحاد الجزائري يقترب من حسم هوية المساعد الثاني لحمداني

اقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم هوية مساعد المدرب الجديد للمنتخب الوطني، إبراهيم حمداني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الطاقم الفني لـ«محاربي الصحراء» وتوفير الظروف المناسبة للعمل خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وحسب ما أوردته مصادر إعلامية، فإن حمداني تقدم بطلب إلى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل تدعيم جهازه الفني بمساعد مدرب ثانٍ، بعدما خاض تربصه الأول مع المنتخب الوطني بطاقم محدود، ضم إلى جانبه الدولي السابق عنتر يحيى بصفته مساعدًا أول، وناصر دايناش معدًا بدنيًا، ونصر الدين برارمة مدربًا لحراس المرمى.ويأتي هذا التوجه في ظل الحاجة إلى توسيع دائرة العمل الفني داخل المنتخب، بما يسمح بتوزيع المهام وتحسين التحضير للمباريات المقبلة، خصوصًا أن الجهاز الفني الجديد يواجه تحديات عديدة تتعلق بإعادة التوازن إلى التشكيلة الوطنية ومعالجة النقائص التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة.
مطمور وبلحاج ضمن قائمة أبرز المرشحين
ووفق المصدر ذاته، طلب رئيس الاتحاد الجزائري من حمداني اقتراح مجموعة من الأسماء التي يمكنها الانضمام إلى الطاقم الفني، على أن يتم اختيار المساعد الجديد من بين الأسماء التي تتضمنها القائمة المختصرة.وكشف التقرير عن وجود اسمين بارزين ضمن الخيارات المطروحة، ويتعلق الأمر بالدوليين السابقين كريم مطمور ونذير بلحاج، اللذين يمتلكان تجربة سابقة مع المنتخب الوطني، ما يجعلهما من الأسماء المعروفة لدى الجماهير الجزائرية. ورغم عدم الكشف عن القائمة الكاملة للمرشحين أو تحديد هوية المساعد الجديد بشكل رسمي، فإن المؤشرات الواردة في التقرير تفيد بأن الحسم قد يتم خلال الأسبوع المقبل، تحسبًا لالتحاق العضو الجديد بالجهاز الفني بداية من التربص المقبل.ومن شأن تعيين مساعد إضافي أن يمنح حمداني خيارات أوسع في التحضير الفني والتكتيكي، ويساعده على التعامل مع متطلبات المرحلة القادمة، في ظل الرهانات المنتظرة على مستوى تصفيات كأس أمم إفريقيا.
حمداني أمام اختبار جديد بعد بداية متباينة
وكان إبراهيم حمداني قد قاد المنتخب الجزائري في ثلاث مباريات منذ توليه المهمة، حيث استهل مشواره بالفوز على زامبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل أن يكتفي بالتعادل أمام بوروندي بهدفين لمثلهما، فيما حقق «الخضر» فوزًا صعبًا على منتخب النيجر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة ودية. ورغم تحقيق انتصارين في هذه المباريات الثلاث، فإن الأداء العام للمنتخب أثار العديد من التساؤلات لدى الجماهير والمتابعين، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي وحراسة المرمى، إلى جانب استمرار بعض النقائص الفنية التي تحتاج إلى معالجة قبل دخول المواعيد الرسمية المقبلة.وسيكون المدرب الجديد مطالبًا باستثمار الفترة القادمة لتصحيح الأخطاء وتحسين الانسجام بين الخطوط، مع الاستفادة من تدعيم طاقمه الفني بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، بما يساعد المنتخب على الظهور بصورة أكثر استقرارًا وفعالية.
مواجهتا توغو شهر نوفمبر القادم تحددان ملامح المرحلة المقبلة
ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهتين مهمتين أمام منتخب توغو خلال شهر نوفمبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث ستقام مباراة الذهاب في الجزائر يوم 14 نوفمبر، على أن يجرى لقاء الإياب في العاصمة التوغولية لومي بعد ثلاثة أيام. وتكتسي المواجهتان أهمية كبيرة بالنسبة إلى حمداني، الذي سيكون أمام فرصة جديدة لتأكيد قدرته على قيادة المنتخب وتحقيق النتائج المطلوبة، بالتوازي مع العمل على تحسين الأداء الجماعي وتجاوز النقائص التي ظهرت في المباريات السابقة.
ومن المنتظر أن يشكل التربص المقرر انطلاقه يوم 9 نوفمبر محطة مهمة للتحضير لهذين الموعدين، كما قد يشهد الظهور الأول للمساعد الجديد في حال استكمال إجراءات تعيينه في الآجال المحددة.وبين ترقب هوية المساعد المقبل وانتظار تحسن الأداء، تتجه الأنظار إلى القرارات التي سيتخذها الاتحاد الجزائري خلال الأيام القادمة، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى رؤية منتخب أكثر توازنًا وقدرة على فرض أسلوبه وتحقيق نتائج إيجابية في بقية مشوار التصفيات.
صالح.ب

مواضيع ذات صلة

بشير بلومي يواصل التألق ويقود هال سيتي إلى تعادل مثير أمام إيفرتون

akhbarachark

العنابيون يبحثون عن أول انتصار خارج الديار لتعزيز الصدارة

akhbarachark

قمة مثيرة بين سكيكدة ومقرة و”النمرة” في مهمة تحقيق أول انتصار أمام “البوبية”

akhbarachark