أحيت مديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية عنابة، أول أمس، فعاليات “يوم الهجرة”، المصادف للذكرى الـ65 لمظاهرات ومجازر 17 أكتوبر 1961، حيث شهدت المدرسة العليا لعلوم التسيير بعنابة تنظيم نشاطات متنوعة، بالتنسيق مع مديرية الثقافة والسياحة والرياضة لبلدية عنابة، وبمشاركة تنظيمات الأسرة الثورية والجمعيات المحلية وبراعم الجمعيات الناشطة في المراكز الثقافية التابعة للبلدية.
وتضمن البرنامج معارض للكتب والمجسمات واللافتات والصور التاريخية، إلى جانب أناشيد وطنية ومسرحيات للأطفال قدمتها الجمعيات المشاركة. كما ألقى الأستاذ إلياس صاولي محاضرة تناول فيها دور هذه الذكرى في ترسيخ قيم التضحية والانتماء لدى الناشئة. وفي هذا الإطار، ساهمت مديرية المجاهدين وذوي الحقوق في إقامة معرض للصور واللافتات والكتب التاريخية الصادرة عن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق. كما قدم الدكتور مراد وزناجي، المدير الولائي للقطاع، مداخلة أكد خلالها أهمية إشراك الشباب في إحياء المناسبات الوطنية، مشيدا بدور المسؤولين والجمعيات والمؤطرين في مرافقة الناشئة وتكوينهم على مبادئ الثورة. كما أشرف على افتتاح النشاط كل من مدير المدرسة العليا لعلوم التسيير، وصالح بن عيسى، الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، وعبد المجيد بورويس، نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة، ومدير الثقافة والسياحة والرياضة للبلدية. وحضر الفعاليات رؤساء جمعيات “وفاء”، وأعضاء تنظيمات أبناء المجاهدين وأبناء الشهداء، وجمعيات أخرى، بالإضافة إلى طلبة المدرسة.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن إحياء هذه الذكرى الأليمة يعد وفاء لتضحيات شهداء الواجب الوطني، ورسالة إلى الأجيال الصاعدة للتمسك بتاريخها المجيد.
ر.ب.ع
