السبت 17 أكتوبر 2026
أخبار الشرق

تألق أوكيدجة وقندوز يعيد خلط أوراق حراسة مرمى الخضر

لا تزال أزمة حراسة المرمى تلقي بظلالها على المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، في ظل عدم استقرار الخيارات الفنية على حارس قادر على فرض نفسه وتقديم الضمانات اللازمة، منذ نهاية حقبة الحارس التاريخي رايس وهاب مبولحي، وهو ما يدفع الطاقم الفني بقيادة إبراهيم حمداني إلى البحث عن حلول جديدة، قد يكون أبرزها إعادة الاعتبار لبعض الأسماء التي سبق لها حمل ألوان المنتخب.وأعاد التألق اللافت للحارسين ألكسندر أوكيدجة، حارس وفاق سطيف، وأليكسيس قندوز، حارس شبيبة القبائل، في بداية الموسم الجاري من البطولة الجزائرية، فتح النقاش بشأن إمكانية عودتهما إلى صفوف «محاربي الصحراء»، خاصة في ظل المنافسة المفتوحة على مركز حراسة المرمى، وعدم نجاح الخيارات الأخيرة في تقديم صورة مقنعة للجماهير والمتابعين.وكان الناخب الوطني إبراهيم حمداني قد اعتمد خلال التربص الأخير على ميلفين ماستيل، حارس نادي لوزان السويسري، وعبد اللطيف رمضان، حارس مولودية الجزائر، إذ شارك ماستيل في مواجهتي زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، بينما حصل رمضان على فرصة المشاركة في المباراة الودية أمام النيجر، في ظل غياب لوكا زيدان.غير أن أداء الحارسين أثار نقاشًا واسعًا بين الجماهير، التي لا تزال تنتظر بروز اسم قادر على حسم المنافسة وتقديم مستويات مستقرة، بما يسمح للمنتخب الوطني بتجاوز واحدة من أكثر النقاط التي شغلت الطواقم الفنية المتعاقبة خلال السنوات الأخيرة.
أوكيدجة.. خبرة أوروبية وطموح متجدد مع النسر السطايفي
يبرز اسم ألكسندر أوكيدجة ضمن الخيارات المطروحة، بعدما عاد إلى أجواء المنافسة من بوابة وفاق سطيف، في خطوة تعكس رغبته في استعادة مستواه وإحياء آماله في العودة إلى المنتخب الوطني.وكان الحارس، البالغ من العمر 38 عامًا، قد التحق بالنادي السطايفي خلال الصيف الجاري، عقب فترة صعبة أبعدته عن الملاعب بسبب إصابة قوية على مستوى الركبة تعرض لها الموسم الماضي، بعد انتقاله إلى نادي إف كي بلغراد الصربي صيف عام 2025.ورغم فترة الغياب الطويلة وتقدمه في السن، فإن الخبرة التي اكتسبها أوكيدجة خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية، إلى جانب المستويات التي يسعى إلى تقديمها مع وفاق سطيف، قد تمنحه فرصة جديدة للعودة إلى حسابات المنتخب، خصوصًا إذا واصل تقديم أداء مقنع خلال الجولات المقبلة.وقد يمثل استدعاؤه، في حال حدوثه، حلًا مرحليًا بالنظر إلى خبرته وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات، في انتظار استقرار الجهاز الفني على الخيارات التي يراها الأنسب للمستقبل.
قندوز يستعيد بريقه من بوابة شبيبة القبائل
من جهته، يسعى أليكسيس قندوز إلى استغلال بدايته الجيدة مع شبيبة القبائل من أجل استعادة مكانته ضمن صفوف المنتخب الجزائري، بعدما تراجعت أسهمه خلال الفترة الماضية، خاصة عندما كان يحمل ألوان مولودية الجزائر، في ظل المنافسة التي فرضها عليه الحارس عبد اللطيف رمضان.وكان قندوز قد اختار الانتقال إلى النادي القبائلي بحثًا عن مشاركة منتظمة وفرصة جديدة لإثبات قدراته، وهو ما قد يخدم طموحه في العودة إلى قائمة المنتخب، لا سيما أن مركز حراسة المرمى لا يزال مفتوحًا أمام مختلف الأسماء التي تستطيع تقديم الإضافة.وسبق للحارس أن حضر مع المنتخب الوطني، غير أن تراجع مستوياته الفنية أبعده عن الحسابات خلال فترات سابقة، سواء في عهد المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش أو مع بداية تجربة إبراهيم حمداني.لكن عودته إلى الواجهة مع شبيبة القبائل قد تعيد طرح اسمه بقوة، خصوصًا إذا نجح في الحفاظ على استقراره الفني وتقديم مستويات ثابتة تسمح له بمنافسة بقية الحراس على مكان ضمن القائمة المقبلة.
عودة لوكا زيدان لا تحسم المنافسة
وفي خضم هذه المعطيات، ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة عودة لوكا زيدان إلى حسابات المنتخب، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة ضمانه مركز الحارس الأساسي، في ظل ضرورة تقييم جاهزية جميع الأسماء ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة.ويجد الطاقم الفني نفسه أمام تحدي بناء منظومة مستقرة في حراسة المرمى، من خلال منح الفرصة للحراس الأكثر جاهزية، مع مراعاة عامل الخبرة والاستمرارية ومستوى الأداء في المنافسات الرسمية.وبين خيارات جديدة لم تنجح بعد في فرض نفسها بشكل نهائي، وأسماء سابقة تسعى إلى استعادة مكانتها، تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الاستحقاقات المقبلة والقرارات الفنية للناخب الوطني.
أحمد.ك
_________

مواضيع ذات صلة

قمة نارية بين أمل البوني وترجي قالمة وسيدي عمار في اختبار صعب أمام بئر العاتر

akhbarachark

“السياسي” يبحث عن الإنتصار ومصالحة الأنصار في حملاوي

akhbarachark

“أبناء بونة” في مهمة لدرد اللإعتبار وإبقاء النقاط الثلاث داخل الديار

akhbarachark