تتطلع فئة واسعة من شباب منطقة داغوسة، التابعة لبلدية البسباس بولاية الطارف، إلى التفاتة من السلطات المحلية والجهات المعنية، من خلال تجسيد مشروع إنجاز دار للشباب، تكون فضاء لاحتضان الطاقات الشابة وتوجيه مواهبها، وفتح آفاق أوسع أمامها للمشاركة في الحياة الثقافية والرياضية والفنية.
ويأتي هذا المطلب في ظل الكثافة السكانية المعتبرة التي تعرفها المنطقة، وما تزخر به من طاقات شبابية واعدة وإمكانات إبداعية تحتاج إلى فضاءات ملائمة لاحتضانها وتأطيرها، بما يسمح للشباب بتفجير قدراتهم وتنمية مهاراتهم في مختلف المجالات، بدل بقائها دون استثمار أو توجيه. ويرى أولياء شباب المنطقة أن توفير دار للشباب من شأنه أن يشكل إضافة نوعية للمشهد المحلي، من خلال احتضان الأنشطة الثقافية والفنية والتكوينية، وتنظيم المبادرات التطوعية والبرامج الترفيهية الهادفة، إلى جانب توفير فضاء للتلاقي وتبادل الأفكار والخبرات، بما يعزز روح المبادرة والعمل الجماعي لدى هذه الفئة. كما من شأن هذا المرفق أن يساهم في تنشيط الحياة المحلية، وتوسيع فرص المشاركة أمام الشباب في مختلف الأنشطة، فضلا عن دوره في اكتشاف المواهب وصقلها، وتشجيع المبدعين على إبراز قدراتهم في بيئة محفزة، تستجيب لتطلعاتهم وتواكب احتياجاتهم. وفي ظل الرهان على ترقية دور الشباب في التنمية المحلية، يبقى مطلب شباب داغوسة موجها إلى السلطات المحلية والقطاعات المعنية، من أجل دراسة إمكانية تجسيد هذا المشروع، بما يتناسب مع الكثافة السكانية للمنطقة واحتياجاتها، ويمنح شبابها فرصة الاستفادة من فضاء يجمع بين التأطير والتكوين والإبداع.
فشباب داغوسة لا يطالبون بمجرد هيكل إضافي، بل بفضاء يحتضن أحلامهم، ويمنح مواهبهم فرصة للنمو، ويجعل من طاقاتهم رافدا للتنمية والحركية المحلية.
عمامري. د
