نجحت فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية عنابة، نهاية الأسبوع الماضي في إحباط توزيع 3600 قرص مهلوس مع القبض على واحد من أكبر مروجي السموم ومبلغ من العائدات الإجرامية، إثر عملية نوعية نفذتها بمنطقة بوخضرة 3 ببلدية البوني بعد تحريات مكثفة دامت لأيام.
العملية التي تندرج في إطار الجهود الحثيثة لمصالح أمن ولاية عنابة لمحاربة مختلف أنواع الجرائم وفي مقدمتها جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية، جاءت بحسب مصادر “أخبار الشرق” عقب تحريات مكثفة باشرها عناصر فرقة مكافحة المخدرات بأمن ولاية عنابة تبعا لاستغلال معلومات تم التوصل إليها، تتعلق بتورط مشتبه فيه في العقد الثالث من العمر في الاتجار والترويج لكميات كبيرة من الأقراص المهلوسة عبر بعض أحياء بلديات البوني وعنابة، إطار نشاطه ضمن شبكة إجرامية مختصة في تجارة السموم، حيث كانت البداية بتفعيل عنصر التحري الذي خلص إلى تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيه وموقع نشاطه وإقامته، ليتم في المرحلة الثانية تفعيل المراقبة وترصد التحركات، ما مكن من التوصل إلى معلومات حول عملية نقل وتوزيع مرتقبة لكميات كبيرة من المؤثرات العقلية من نوع بريقابالين 300، وبعد تجميع كافة المعطيات وعملا بالإجراءات القانونية وتحت إشراف النيابة المختصة إقليميا ممثلة في نيابة محكمة الحجار، تم مباغتة المشتبه فيه بحي بوخضرة 3 وتوقيفه متلبسا بحيازة 3600 قرص، كانت موجهة للتوزيع في إطار إبرام صفقة إجرامية.
وبناء على الوقائع المتلبس بهاو من خلال تعليمة نيابية تم تفتيش محل إقامته وتحويله رفقة السموم المحجوزة والعائدات الإجرامية إلى مقر الفرقة ووضعه تحت التوقيف للنظر، لاستكمال باقي مراحل القضية، لاسيما توسيع التحقيقات لكشف هوية الشركاء المحتملين للموقوف ضمن الشبكة الإجرامية التي ينشط ضمنها ومصدر المؤثرات العقلية المحجوزة، موازاة مع انجاز ملف جزائي بوقائع القضية تحضيرا لعرض أطرافها بعد انتهاء التحقيقات أمام نيابة محكمة الحجار عن قضية حيازة ونقل بغض الاتجار غير الشرعي للمؤثرات العقلية، لتكون بذلك هذه العملية دليل آخر على يقظة المصالح الأمنية بمختلف وحداتها وفرقها للتصدي لمختلف أنواع الجرائم التي تمس بأمن وسلامة واستقرار المجتمع .
لطفي.ع.
