الأحد 1 نوفمبر 2026
أخبار الشرق

إلحاق تسيير القلعة الحفصية بالدائرة الأثرية لمتحف وموقع هيبون الأثري بعنابة

حظيت القلعة الحفصية بولاية عنابة، بإجراءات جديدة من شأنها تعزيز حمايتها والمحافظة على قيمتها الأثرية محليا ووطنيا، من خلال إلحاق تسييرها بالدائرة الأثرية لمتحف وموقع هيبون الأثري، وتوفير نظام للحراسة على مدار الساعة وبرنامج للصيانة الدورية، بما يفتح آفاقا جديدة أمام تثمين هذا الصرح التاريخي، وتعزيز مكانته الثقافية والسياحية، في خطوة تعكس اهتمام السلطات المركزية بحماية الموروث الحضاري لمدينة عنابة وصون معالمها التاريخية.
وجاء في بيان رسمي عن مصالح الدائرة الأثرية بولاية عنابة، أنه وفي إطار تعزيز حماية التراث الأثري والمحافظة عليه، وفي خطوة إيجابية تصبّ في سياق حماية وتثمين الموروث الثقافي والأثري، أصبحت القلعة الحفصية تابعة للدائرة الأثرية بولاية عنابة “متحف وموقع هيبون الأثري”، حيث استفادت من نظام الحماية والحراسة على مدار 24 ساعة، إلى جانب برنامج صيانة دورية يهدف بالدرجة الأولى إلى المحافظة على هذا المعلم التاريخي وحمايته من مختلف عوامل التدهور. وتابع بيان ذات الجهة، بالإشارة إلى دخول هذه الإجراءات ضمن جهود الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية، والرامية هي الأخرى إلى صون المعالم الأثرية وحفظ الذاكرة التاريخية لمدينة عنابة، وضمان استدامة هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة.
وفي تصريح خص به “أخبار الشرق”، كشف عزوني خليل، متحف وموقع هيبون الأثري بعنابة، أن هذا القرار يأتي تبعا وتثمينا للمخرجات الإيجابية لزيارة العمل والتفقد الأخيرة التي قادت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة إلى ولاية عنابة، حيث تقرر اتخاذ قرار يقضي بإلحاق تسيير القلعة الحفصية ضمن الممتلكات الثقافية المسيرة للديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية، ممثلة على مستوى ولاية عنابة في الدائرة الأثرية “متحف وموقع هيبون الأثري”، في خطوة جد هامة تعكس مدى اهتمام الوزارة الوصية والسلطات العليا في البلاد بالمواقع الأثرية والثقافية التي تحمل أبعادا مهمة.
وللتذكير، فقد كانت القلعة الحفصية قبل أشهر فقط، محطة من محطات زيارة وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة لولاية عنابة، أين تقرر رفع التجميد عن عملية ترميم القلعة الحفصية، وهو القرار الذي لقي ترحابا واسعا من طرف مختلف فعاليات المجتمع العنابي، لكونه خطوة هامة في طريق المحافظة على المعالم الأثرية والتاريخية على مستوى ولاية عنابة، مع التأكيد على أن مشروع ترميم القلعة الحفصية هو مشروع طموح ويكتسي أهمية كبرى لصالح قطاعات الثقافة، والسياحة، والتربية والتعليم، كما يمس قطاعات التاريخ والبحث العلمي، والدراسات الأكاديمية.
ويرى مهتمون وملاحظون أن هذا القرار مكسب هام للقطاع الثقافي والأثري بولاية عنابة، وخطوة إيجابية تعكس إرادة السلطات العمومية في تعزيز حماية الموروث الحضاري، وصون المعالم التاريخية التي تختزل ذاكرة مدينة عنابة وهويتها العريقة، كما من شأن إلحاق تسيير القلعة الحفصية بالدائرة الأثرية لمتحف وموقع هيبون الأثري، أن يساهم في تحسين آليات الحماية والحراسة والصيانة، وفتح آفاق أوسع أمام تثمين هذا المعلم التاريخي وإبراز قيمته الثقافية والسياحية، بما يعزز مكانة ولاية عنابة كوجهة تاريخية وحضارية، ويضمن الحفاظ على هذا الإرث الثمين ونقله للأجيال القادمة.
أمير قورماط
…….

مواضيع ذات صلة

تيميمون تحتضن المهرجان الدولي للطائرات الورقية ومناطيد الهواء الساخن

akhbarachark

طلبة الهندسة المعمارية يكتشفون أسرار القلعة الحفصية بعنابة

akhbarachark

قراءة في رواية “الرجل الذي اختفى ظله” للكاتب بوعلام بطاطاش

akhbarachark