نظمت الأكاديمية الجزائرية للشباب وإحياء التراث مكتب ولاية عنابة، مبادرة خيرية تضامنية إنسانية في طابعها، تمثلت في توزيع وجبات ساخنة وأطعمة لفائدة مرافقي المرضى والأشخاص دون مأوى ثابت بوسط مدينة عنابة عبر توزيع 100 وجبة، بمشاركة مصالح الأمن والحماية المدنية، تثمينا لمبدأ تكافل كامل الفاعلين بالمجتمع العنابي للتكفل بالفئات الهشة،
هذا العمل التطوعي المسطر، يندرج في إطار الإنساني الخالص للأكاديمية الجزائرية للشباب وإحياء التراث مكتب عنابة، ويهدف إلى مدّ يد العون للأشخاص الذين لا يجدون مأوى ثابت، إذ وبروحٍ عنوانها التضامن، وغايتها ترسيخ قيم التكافل الإنساني والاجتماعي بين أبناء الشعب الواحد،
وفي إطار تجسيد رسالتها التضامنية والإنسانية، استهلّ مكتب عنابة للأكاديمية الجزائرية للشباب وإحياء التراث برئاسة البروفيسور آمال أوريسي، أولى نشاطاته للثلث الأخير من السنة الجارية 2026، بمبادرة إنسانية نبيلة، تمثّلت في توزيع 100 وجبة ساخنة لفائدة الأشخاص دون مأوى، وكذا مرافقي المرضى على مستوى مستشفى ابن سينا بعنابة، في خطوة تعكس روح المسؤولية المجتمعية، وتعزّز قيم التضامن والتآزر والتكافل بين أفراد المجتمع،
وتمت العملية الانسانية التضامنية هذه بمرافقة متميزة من طرف مصالح أمن ولاية عنابة، إلى جانب مصالح الحماية المدنية لولاية عنابة، مع تثمين لجهودهم الحثيثة المستمرة وحضورهم الدائم نظير مرافقتهم الميدانية القيّمة، وتعاونهم المثمر الذي أسهم في إنجاح هذه المبادرة، في صورة مشرّفة تعكس أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الهيئات والمؤسسات خدمةً للصالح العام،
وجاءت هذه المبادرة تحت شعار “معًا من أجل عمل إنساني مستدام، وتضامن فعّال، ومجتمع تسوده قيم الرحمة والتكافل”. هذه الحملة أبرزت قيم التكافل الانساني ومرافقة مرضى المؤسسات الاستشفائية، حيث تم في سياق ذلك، زيارة عائلات مرضى مستشفى “الكاروبي”، وتوزيع وجبات ساخنة عليهم، في لفتة إنسانية نبيلة مميزة. كما أن هذه المبادرة تهدف قبل كل شيء إلى تجسيد قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الشباب والفاعلين المحليين، ومن المرتقب أن تسهم في تدعيم جل المبادرات الأخرى وتحضر لإطلاق مبادرات مشابهة تسهم في دعم هذه الفئة.
امير قورماط
