تواصلت، أمس، فعاليات برنامج أكتوبر الوردي لجمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان بولاية عنابة، بتنظيم سباق العنابية بشاطئ السانكلو، في سياق الجهود الرامية إلى التوعية بمخاطر سرطان الثدي، ورفع مستوى الوعي الصحي، والتضامن مع المصابين بالداء، والحث على ممارسة الرياضة.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من النساء العنابيات المهتمات بمجال وأنشطة جمعية “أليس”، حيث شاركن في السباق إلى جانب الشباب، في لفتة مهمة أبرزت تلاحم الجنسين ومختلف أطياف المجتمع، للتأكيد على أهمية التغذية الصحية والحث على ممارسة الرياضة كسبيل وقائي من سرطان الثدي. وقد حضر الحدث ممثلون عن بلدية عنابة، بمرافقة مصالح الأمن والحماية المدنية، في مشهد ترجم الرسائل النبيلة التي سطرتها الجمعية خلال أكتوبر الوردي الجاري لعام 2026، من خلال برنامج الطبعة العاشرة لهذه المناسبة، التي تقام تحت الرعاية السامية لوالي ولاية عنابة، وسط تنظيم محكم وفعال ومتناسق. وسبق ذلك، _وفي إطار الطبعة العاشرة من حدث أكتوبر الوردي 2026_، أن نظمت جمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان فعاليات الأولمبياد الوردي، يوم الجمعة، على مستوى شاطئ بلفودير، حيث أتيحت الفرصة للجمع بين الرياضة والتوعية والتضامن والأمل. وفي جو حماسي، تنافس الحضور من مختلف الفئات العمرية للفوز في مجموعة من الألعاب الجماعية المتميزة، على غرار ما حدث في سباق العنابية. وهنا تتجسد رسالة الجمعية في دعم كل امرأة تحارب المرض، والتأكيد على أهمية الفحص المبكر ورفع مستوى الوعي الصحي. وهذه السنة أيضا، تواصل الجمعية مسيرتها التوعوية في إطار حدث أكتوبر الوردي 2026، مجددة التزامها الأخلاقي والمسؤول تجاه النساء والمجتمع العنابي خاصة، من خلال انخراطها في إحدى أهم المبادرات العالمية والوطنية، استنادا إلى مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين للدفاع عن أهمية الوقاية والتشخيص المبكر للداء.
ويجدر التذكير بأن فعاليات هذه الطبعة المتواصلة تتضمن برنامجا متنوعة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية والإعلامية والفكرية والتكوينية والرياضية والترفيهية والثقافية، من خلال تنظيم حملات جوارية ولقاءات إعلامية للتحسيس والتوعية وورشات تكوينية.
كما يتعزز البرنامج بتنظيم نشاطات حول النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة، علاوة على لقاءات ومحاضرات ونشاطات ثقافية وفكرية وترفيهية، وجلسات استماع للنساء المصابات في إطار “المقهى الوردي”، بهدف التثقيف الصحي وتعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، ودعم المريضات طبيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا، ومحاربة الوصم الاجتماعي المرتبط بالمرض.
أمير قورماط
