الإثنين 12 أكتوبر 2026
أخبار الشرق

المركز الاستشفائي الجامعي بعنابة يوضح ملابسات فيديو النفايات الاستشفائية

أصدرت المديرية العامة للمركز الاستشفائي الجامعي بعنابة بيانا توضيحيا للرأي العام، ردا على المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وضعية النفايات الاستشفائية بالمؤسسة، وذلك لتوضيح ظروف تسيير هذه النفايات والإجراءات المتخذة خلال فترة صيانة التجهيزات المخصصة لمعالجتها وتعقيمها.
وأوضحت المديرية، في بيانها، أن جهاز معالجة وتعقيم النفايات الاستشفائية، المعروف باسم “Banaliseur”، خضع لعملية صيانة دورية دقيقة تجرى كل ستة أشهر، بالنظر إلى أهمية هذا التجهيز ودوره في ضمان المعالجة السليمة للنفايات الاستشفائية، فضلا عن ضرورة الحفاظ على جاهزيته التقنية وضمان استمرارية عمله في ظروف آمنة. وأضافت المديرية أن عملية الصيانة انتهت أول أمس، واستؤنفت أمس عمليات فرز النفايات الاستشفائية ومعالجتها وتعقيمها، وفق الإجراءات المعمول بها. وفي هذا السياق، أشارت إلى أنها اتخذت تدابير تنظيمية تمثلت في جمع النفايات ووضعها في فضاء مخصص وآمن، إلى غاية استكمال أشغال الصيانة واستئناف عملية المعالجة. وفيما يتعلق بالفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذي يظهر شخصا على متن مركبة نفعية وهو يقوم بفرز النفايات، أكدت المديرية العامة أن المعني تابع لأحد المتعاملين المتعاقدين مع المؤسسة، موضحة أنه كان بصدد عزل القطع الزجاجية والخشبية وغيرها من المواد التي قد تؤثر على سلامة جهاز الحرق “Incinérateur” وتتسبب في أعطابه. وحسب التوضيحات المقدمة، فإن هذه العملية تندرج ضمن إجراءات احترازية وتقنية مرتبطة بعملية المعالجة، وتهدف إلى تفادي دخول مواد قد تلحق أضرارا بالتجهيزات المستعملة في التخلص من النفايات الاستشفائية. وأكدت المديرية العامة أن التدابير المتخذة تأتي في إطار إجراءات التسيير والتنظيم المعمول بها داخل المؤسسة، والرامية إلى ضمان السير الحسن لمختلف المصالح والحفاظ على سلامة التجهيزات المستخدمة في معالجة النفايات. وفي ختام بيانها، دعت المديرية إلى ضرورة تحري الدقة والتثبت من صحة المعلومات قبل نشرها وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرة من التأويلات التي قد تخرج الوقائع عن سياقها الحقيقي، وتساهم في تضليل الرأي العام والتشويش على عمل المؤسسة.
كما شددت على أن التسيير الإداري والتقني للمركز الاستشفائي الجامعي يخضع لاعتبارات وإجراءات مهنية تستوجب نقل المعلومات في إطارها الصحيح، مؤكدة أهمية التعامل المسؤول مع المعطيات المتداولة، لا سيما تلك المرتبطة بالمؤسسات الصحية والصحة العمومية.

ريم دلالو

مواضيع ذات صلة

اختتام دورة تكوينية في مجال التربية السمكية المدمجة مع الفلاحة

akhbarachark

جبهة العدالة والتنمية تطالب برفع مستوى الإنارة العمومية بالطرق الوطنية والولائية في عنابة

akhbarachark

مديرة إقامة سويسي عبد الكريم تشدد على توفير خدمة إطعام صحية وذات جودة

akhbarachark