أكد الناخب الوطني الجزائري إبراهيم حمداني أن الطاقم الفني خرج بعد نهاية المعسكر الأخير بعدة ملاحظات مهمة، مشيرا إلى أن فترة التوقف الدولي سمحت له بأخذ فكرة أوضح عن نقاط قوة وضعف المنتخب، في وقت شدد فيه على ضرورة معالجة النقائص الدفاعية خلال المرحلة المقبلة. وتحدث حمداني عن مختلف الملفات التي رافقت تربص المنتخب الوطني، مؤكدا أن الطاقم الفني تعامل مع قضية اللاعب ريان آيت نوري بذكاء، في إشارة إلى الجدل الذي رافق وضعية الظهير الأيسر خلال الفترة الأخيرة.وقال الناخب الوطني في هذا الصدد إن قضية آيت نوري تم تسييرها بطريقة ذكية، مضيفا أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قامت بدورها من خلال نشر بيان أوضحت فيه مختلف الأمور المتعلقة بالملف، وهو ما أنهى حالة الجدل التي رافقت الموضوع.
وفي سياق حديثه عن خياراته المستقبلية، كشف حمداني أن القائمة الحالية لا تضم جميع الأسماء التي يريد معاينتها، مؤكدا وجود لاعبين آخرين لم يحصل الطاقم الفني على فرصة مشاهدتهم بعد مع المنتخب الوطني.وأوضح أن هؤلاء اللاعبين سيكون أمامهم حوالي أربعة أسابيع للعمل وتأكيد أحقيتهم في التواجد ضمن حسابات المنتخب، مشيرا إلى إمكانية ظهور أسماء جديدة في القائمة خلال الاستحقاقات المقبلة، في حال تمكنت من تقديم مستويات مقنعة مع أنديتها.وبخصوص مردود الخط الخلفي، كان الناخب الوطني واضحا في تشخيصه، حيث اعترف بوجود نقائص دفاعية تحتاج إلى عمل كبير خلال الفترة المقبلة.وقال حمداني إن الدفاع يمثل إحدى النقاط التي تتطلب اهتماما خاصا، مؤكدا أنه سيكون من أولويات الطاقم الفني في المرحلة القادمة، من أجل تحسين التنظيم الدفاعي وتقليل الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة.كما تطرق المدرب إلى المباراة الثالثة التي خاضها المنتخب خلال المعسكر، مؤكدا أن المواجهة سمحت للطاقم الفني بأخذ فكرة إضافية عن نقاط القوة والضعف داخل المجموعة.واعترف حمداني بأن المنتخب عانى خلال الشوط الأول، معبرا في الوقت نفسه عن عدم رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال هذه المرحلة من المباراة، وهو ما يعكس رغبة الطاقم الفني في رفع مستوى الأداء وعدم الاكتفاء بالنتيجة الإيجابية.ويرى الناخب الوطني أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، خاصة على المستوى الدفاعي، إلى جانب منح الفرصة للاعبين آخرين يمكن أن يدخلوا حساباته مستقبلا.
صالح.ب
