سطرت جمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان لولاية عنابة برنامجا ثريا” في إطار الطبعة العاشرة من حدث أكتوبر الوردي 2026 لمكافحة سرطان الثدي، معولة على المساهمة والمرافقة الدائمة لمختلف الوسائل الإعلامية في مسيرة التوعية والتحسيس.
وفي بيان لها، أكدت الجمعية أن سرطان الثدي ليس مجرد أرقام وإحصائيات عن وفيات وناجيات، بل تجارب إنسانية عميقة لنساء تغلبن على الخوف، وقد بادرن بالفحص المبكر فبدأت رحلة الشفاء والشفاء، مشيرة إلى أن سرطان الثدي ليس فقط ذلك الشريط الوردي، بل شريط ذكريات من الألم والأمل لنساء حلمن بتحسين جودة الحياة. وتابعت أن حدث أكتوبر للسنة الجارية 2026 في سياق طبعته العاشرة هو موعد انطلاق حملات التحسيس بخطورة سرطان الثدي، التي تنظمها جمعية أليس للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان لولاية عنابة، تحت الرعاية السامية لوالي ولاية عنابة.
وتحسب للجمعية عشر سنوات من العمل التحسيسي في إطار تجسيد أهداف رسالتها التوعوية والإنسانية، ونشر ثقافة الوقاية من خلال الأكل الصحي وممارسة الرياضة، وتعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر، والعمل على التشخيص الميداني والمرافقة العملية للتأكيد على أهمية البعد الإنساني في مكافحة السرطان، من خلال دعم ومساندة النساء، وترسيخ ثقافة التضامن وعدم الوصم، مع تعزيز دور الرجل في إنجاح رحلة العلاج. كما قامت الجمعية بمختلف الجهود التحسيسية لحدث أكتوبر 2025 مكنت الجمعية منذ نوفمبر 2025 إلى اليوم من التكفل بما يقارب 471 حالة من خلال المساعدة على الفحص والتشخيص، والدعم المادي والطبي والمرافقة النفسية، وهذه السنة أيضاً تواصل الجمعية مسيرة التوعية في إطار حدث أكتوبر الوردي 2026 وتجدد التزامها الأخلاقي والمسؤول أمام النساء والمجتمع بانخراطها في أحد أهم المبادرات العالمية، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين. وتتضمن فعاليات هذه الطبعة برنامجاً متنوعاً من الأنشطة التحسيسية والتوعوية، الإعلامية والفكرية والتكوينية والرياضية والترفيهية والثقافية من خلال تنظيم حملات جوارية ولقاءات إعلامية للتحسيس والتوعية وورشات تكوينية.
إلى جانب ذلك، سيتم في إطار طبعة 2026، تنظيم نشاطات لتعزيز نظام الأكل الصحي وممارسة الرياضة، علاوة على لقاءات ومحاضرات ونشاطات ثقافية فكرية، ونشاطات ترفيهية لجمع التبرعات، وجلسات استماع للنساء المصابات في إطار المقهى الوردي. كما تهدف جمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان لولاية عنابة طيلة شهر أكتوبر إلى التثقيف الصحي وتعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، ودعم المريضات طبيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا، ومحاربة الوصم الاجتماعي المرتبط بالمرض.
ومن خلال ذلك، تؤكد الجمعية على أن مكافحة سرطان الثدي مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من قطاع الصحة والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام والمؤسسات التربوية، بدءًا من النساء إلى تبني ثقافة الفحص للتشخيص المبكر، وجميع أفراد المجتمع إلى ضرورة الالتفاف حول هذه القضية النبيلة. وفي الطبعة العاشرة من أكتوبر الوردي، تجدد الجمعية رسالتها “معًا ضد سرطان الثدي.. الوعي وقاية، الفحص المبكر أمل، والتضامن قوة”.
أمير قورماط
………..
