بهدف إطار التكفل الصحي بالمواطنين المتضررين من الحرائق التي شهدتها منطقة العلمة مؤخرا، وتنفيذا لتعليمات والي ولاية عنابة، الرامية إلى ضمان مرافقة السكان المتضررين والتكفل بانشغالاتهم، لاسيما المرضى والحالات الصحية التي تستدعي المتابعة، نظمت المصالح الصحية لولاية عنابة قافلة طبية وشبه طبية لفائدة سكان المناطق المتضررة.
وجاءت هذه المبادرة تحت إشراف مدير الصحة والسكان لولاية عنابة، حيث انطلقت القافلة من العيادة المتعددة الخدمات بالعلمة، قبل أن تتنقل إلى عدد من المناطق التي مستها الحرائق، وذلك بهدف الوقوف عن قرب على الوضعية الصحية للسكان وتقديم الرعاية اللازمة، خاصة لفائدة الأشخاص الذين تعذر عليهم التنقل إلى المؤسسات الصحية.
وقد سخرت المصالح الصحية طاقما طبيا وشبه طبي لتأمين هذه العملية، حيث تم إجراء معاينات وفحوصات طبية لفائدة المواطنين، إلى جانب تقديم التوجيهات والنصائح الصحية اللازمة، مع ضمان التكفل بالحالات التي تستدعي متابعة طبية.
وأسفرت العملية عن التكفل بـ16 مريضا، حيث خضعوا لمعاينات وفحوصات من طرف الفريق الطبي وشبه الطبي، مع تقديم الرعاية والتوجيهات الصحية المناسبة لكل حالة.
كما تم التكفل بـ3 حالات صحية على مستوى مقرات سكن أصحابها، وذلك من خلال تنقل أفراد الطاقم الطبي إلى منازلهم، في إطار ضمان وصول الخدمات الصحية إلى جميع المواطنين المتضررين، لاسيما الأشخاص الذين حالت ظروفهم الصحية أو وضعيتهم الاجتماعية دون التنقل إلى العيادة.
وتندرج هذه العملية ضمن جهود السلطات المحلية والمصالح الصحية الرامية إلى تعزيز التكفل الصحي بالسكان المتضررين من الحرائق، ومرافقتهم ميدانيا في هذه الظروف، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية والاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية المسجلة بالمناطق المتضررة.
كما تعكس هذه المبادرة حرص السلطات الولائية على متابعة الوضع الصحي للسكان المتضررين عن قرب، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، بالتنسيق بين مختلف المصالح والقطاعات المعنية.
ريم دلالو
