أعلنت مديريات الخدمات الجامعية بولاية عنابة، على غرار سيدي عمار وعنابة، عن تنصيب خلايا للإصغاء تهدف إلى استقبال استفسارات وانشغالات الطلبة، وتقديم الدعم والمرافقة في مختلف الجوانب الخدماتية، فضلا عن إيجاد حلول عملية لمختلف المشاكل المطروحة في أسرع الآجال، وذلك في إطار تعزيز قنوات التواصل مع الطلبة وضمان التكفل بانشغالاتهم.
من جهتها، جاء تنصيب خلية الإصغاء والتوجيه لفائدة الطلبة الجدد على مستوى مديرية الخدمات الجامعية بعنابة وسيدي عمار، تحضيرًا للدخول الجامعي 2026/2027، في إطار التحضير المحكم للعملية، وتنفيذًا لتعليمات المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، والتي تهدف إلى ضمان مرافقة فعالة لهؤلاء الطلبة، وتسهيل اندماجهم في الحياة الجامعية، مع تقديم التوجيهات والإجابات عن انشغالاتهم المختلفة في إطار من الاحترافية والالتزام. وتتكون هذه الخلية من ممثلين على مستوى المديرية، وهم رئيس قسم المراقبة والتنسيق، ورئيس قسم المنح، ورئيس مصلحة الإيواء بالمديرية، فضلًا عن المكلف بتسيير خلية الإعلام والاتصال على مستوى المديرية. وستعمل هذه الخلية على تسخير كافة الوسائل البشرية والتنظيمية لإنجاح عملية التكفل بالطلبة الجدد، من خلال توفير المعلومة الدقيقة، والإصغاء لانشغالاتهم، وتوجيههم نحو المصالح المختصة، في جو تطبعه الاحترام والشفافية وروح المسؤولية. كما ستعمل على التنسيق بين مصالح الأنشطة من أجل تعزيز دور الخلية وتفعيل خدماتها باستغلال كل الوسائل والموارد المتوفرة، وكذلك تسخير كل الطرق من أجل متابعة نفسية مستمرة ومنتظمة، مع إدراج مسودة عمل بفرع الوقاية الصحية التابعة لمصالح النشاطات بالإقامات بإشراف من المديرية، لضمان الاستقرار والراحة النفسية للطلبة.
وتهدف هذه الخلية إلى التكفل بانشغالات واستفسارات الطلبة وأوليائهم في مختلف الجوانب الخدماتية، على غرار الإيواء والإطعام والنقل والمنحة، بما يجنبهم عناء التنقل ويوفر لهم قنوات مباشرة للتواصل، حيث أكد القائمون عليها أن هذه المبادرة تندرج ضمن إستراتيجية المديرية الرامية إلى ترقية الخدمة العمومية الجامعية وتحسين ظروف استقبال وإيواء ومرافقة الطلبة، بما يعكس الصورة الحقيقية لدور الخدمات الجامعية كشريك أساسي في نجاح المسار الجامعي
ن. إيدير
