نفذت فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية عنابة “البياري”، خلال 48 ساعة الماضية واحدة من أكبر الضربات الموجعة لشبكات وعصابات الاتجار بالسموم شملت مداهمات وتوقيفات عبر 3 بلديات بالولاية، تمكنت من خلالها من حجز قرابة 10 آلاف قرص مهلوس مع تفكيك شبكة إجرامية تتكون من 5 أشخاص ومبالغ مالية من العائدات الإجرامية.
العملية النوعية التي تعد الأكبر من نوعها من حيث الكمية المحجوزة على مدار الأشهر الأخيرة والتي تندرج ضمن الحرب الضروس المتواصلة لمصالح أمن ولاية عنابة على شبكات الاتجار بالمخدرات و المؤثرات العقلية، جاءت وبحسب مصادر أخبار الشرق على خلفية توصل عناصر فرقة ” البياري” عن طريق الاستعلام الميداني، إلى معلوم حول حيازة عناصر شبكة إجرامية لكميات كبيرة من المؤثرات العقلية تم إدخالها بهدف ترويجها عبر عدة أحياء ببلديات ولاية عنابة، ليتم على الفور تكثيف التحريات التي خلصت إلى تحديد هوية المشتبه فيهم من عناصر الشبكة، وتحت إشراف الجهات القضائية المختصة ممثلة في نيابة محكمة الحجار وعنابة، تم تنفيذ سلسلة من المداهمات المتتالية بكل من حي الصرول، وعين الباردة، وواد الذهب خلصت إلى القبض على المشتبه فيهم تبعا مع حجز كمية إجمالية من السموم مقدرة بـقرابة 10 آلاف قرص مهلوس ومبالغ مالية من العائدات الإجرامية.
وعملا بالإجراءات القانونية حول الموقوفين الخمسة من عناصر الشبكة المفككة الذين تترواح أعمارهم بين 25 و42 سنة إلى مقر الفرقة لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم، موازاة مع توسيع التحريات والتحقيقات لتوقيف عنصرين آخرين تم تحديد هويتهما، وتحديد مصدر هذه الكمية من السموم المحجوزة وطريق نشاط الشبكة في إطار تجفيف منابع الجريمة المنتظمة وقطع دابر نشاطها، كما تعمل ذات الجهة الأمنية على انجاز ملف جزائي بوقائع القضية تحضيرا لعرض الموقوفين أمام الجهات القضائية المختصة عن قضية حيازة ونقل وتخزين المؤثرات العقلية بغرض الاتجار بها، لتكون هذه العملية بمثابة ضربة موجعة جديدة لمصالح أمن ولاية عنابة للشبكات الإجرامية لترويج السموم التي تهدف إلى المساس بسلامة المجتمع، وتؤكد مرة أخرى الدرجة العالمية من يقظة عناصرها للتصدي لمختلف أنواع الجرائم والتصدي لها بكل حزم في إطار مهامها الدائمة لحماية الوطن والمواطن من المخططات الإجرامية التي تحاول زعزعة استقرار المجتمع من خلال ترويج السموم وسط الشباب
لطفي.ع
