السبت 30 مايو 2026
أخبار الشرق

المجاهد زريول الهادي يروي لـ “أخبار الشرق” بطولاته ومشاركته مع العرب في الحرب على إسرائيل

سرد المجاهد والمقاتل والمكافح الفذ زريول الهادي الملقب بـ “بودارة” قصته لـ “أخبار الشرق”، وبطولاته مع الجيش الوطني الشعبي إضافة لمشاركته مع العرب في الحرب ضد إسرائيل. تحدث صاحب الثامنة والثمانين سنة، الذي كان مجاهدًا منذ عام 1958 بفخر قائلا: “شبابنا يعلم أن الجيش الوطني الشعبي كان حاضرًا على الجبهة منذ حرب الأيام الستة في جوان 1967 حتى عام 1975، بعد انتصار العالم العربي خلال حرب أكتوبر 1973″،

وتابع : “فضلت الاستمرار في خدمة الجيش بعد استقلال الجزائر، متحليًا برتبة رقيب اكتسبتها بعد دورة تدريبية في عام 1964 في مدرسة تلاغمة العسكرية، وكنت جزءًا من فرقة المدفعية المرسلة إلى مصر، ونشرت في جانب تل سالم بالقرب من مدينة الإسماعيلية”، وأضاف :”كان الجيش الجزائري يقوده ضباط من القيادة العليا مثل خالد نزار، وقائد الجيش قايد صالح، والرئيس السابق الشاذلي بن جديد. وكنت في خدمة أربع بطاريات من المدافع بقياس 122 و152 ملم والتي كانت تحت أغطية شبكية. لم يتم اكتشافها من قبل طائرات ميراج للعدو التي حلقت فوق الموقع. شاركت الجيش الجزائري بشرف في الحرب الأولى المعروفة بـ “حرب الستة أيام” على الأراضي المصرية حتى مشاركتها في حرب “رمضان المعروفة” باسم “حرب أكتوبر”.
في ذات الجانب كان الرقيب زريول جزءًا من الجنود الذين كانوا يخضعون لقيادة خالد نزار و قايد صالح، ورئيس الجمهورية السابق الشاذلي بن جديد. وشارك الجيش الجزائري الذي كان قد تم تعبئته بأمر من الرئيس هواري بومدين بشرف في هاتين الحربين ضمن التحالف العربي. سواء كانت حرب جوان 1967 التي شهدت أول مشاركة للطيران الجزائري وشملت اثنين من أسراب ميغ 17 وأسراب ميغ 21 وطائرات إليوشين 18، بالإضافة إلى فرقها المدرعة والقوات البرية، أو الحرب المعروفة بإسم حرب أكتوبر أو رمضان عام 1973، حيث شارك الجيش الوطني الشعبي بطيارين يقودون طائرات قاذفة تكتيكية من طراز سو-7، وطائرات ميغ 21، وطائرات دعم مجهزة بميغ 17.
المجاهد واصل حديثه قائلا: “في ذلك الوقت، قام رئيس الدولة بإرسال الدبابات والمعدات المتنقلة والطيران والأسلحة التي تم شراؤها بصعوبة من الإتحاد السوفياتي الذي كان يطلب الدفع النقدي. (وكان بومدين قد ذهب إلى يوغوسلافيا حيث قدم المشير تيتو له المال اللازم لتسديد الفاتورة الضخمة المطلوبة من السوفيات). تم إرسال مقاتلين مدربين لمواجهة الجيش الصهيوني. يذكر أن خط بارليف تم تفكيكه بواسطة مضخات ذات قوة كبيرة، بواسطة قوات الجنرال شازلي، مما سمح بما يعرف بـ “العبور” أو عبور نحو السواحل التي كان يحتلها الجيش الصهيوني في سيناء”. الرقيب زريول الذي كان جزءًا من الكتيبة المتمركزة في جنوب مصر خلال عام 1968.
وفقًا لتقرير من إذاعة مصر في تلك الفترة، قال: “تم قصف جنود صهاينة كانوا يستحمون في بحيرة المرّة من قبل عناصر الجيش الوطني الشعبي، مما أسفر عن مقتل وإصابة حوالي مائة منهم، وتدمير حوالي مائة حافلة كانت تستخدم لنقل عناصر الجيش الصهيوني”، وختم سي الهادي: “لمدة يومين، أطلقت البطاريات الأربع الجزائرية النيران على السباحين من جيش العدو، وزرعت الرعب في صفوفه، حيث تم إطلاق 870 قذيفة على العدو. حتى كانت هناك سفن أمريكية وأصدقاء لإسرائيل على البحيرة، ولكنها لم تكن هدفنا، وبعد مرور 50 عامًا على حرب رمضان، يقدم حماس درسًا لنتنياهو وأتباعه”.
صالح.ب

مواضيع ذات صلة

خبراء وأخصائيون يناقشون أحدث مستجدات طب الأعصاب عند الأطفال

akhbarachark

عصابة تقتحم منزل شيخ ثمانيني بوادي الذهب بعنابة تعتدي عليه وتكبله وتسرق 86 مليون سنتيم ومصوغات

akhbarachark

عملاق الحديد والصلب “سيدار الحجار” بعنابة على وقع ملفات ومتابعات قضائية جديدة

akhbarachark