الأحد 10 مايو 2026
أخبار الشرق

وزير الري من “عاصمة الحضنة”: “قرارات حاسمة لتأمين التزويد بالمياه وتسريع وتيرة المشاريع الاستراتيجية”

في حركية ميدانية مكثفة انطلقت مراسمها ليلة الأربعاء واكتست طابعها التنفيذي الصارم صبيحة أول أمس، أجرى وزير الري، لوناس بوزقزة، زيارة عمل وتفقد لولاية المسيلة، رافقه فيها وفد تقني رفيع المستوى ضمّ المدير العام للديوان الوطني للتطهير (ONA) زيوش عبد القادر، ومدير منطقة سطيف السيد بوجاهم فيصل، وبحضور والي الولاية نجم الدين طيار. الزيارة التي بدأت من قاعة “نور الدين صحراوي” بمقر الولاية، لم تكن للاستماع لعروض روتينية، بل كانت جلسة محاسبة وتقويم لواقع قطاع حيوي يمس يوميات أزيد من مليون ونصف مليون مواطن مسيلي.

وخلال اللقاء الذي حضره ممثلو الهيئات الدستورية والمنتخبون، وضع الوزير النقاط على الحروف فيما يخص “الأمن المائي”، مشدداً على أن الدولة التي رصدت 343.1 مليار سنتيم لتجهيز 89 منقباً مائياً في ظرف ثلاث سنوات، لن تقبل بأي تهاون في وتيرة الإنجاز. وقد أعطى الوزير تعليمات صارمة للمسؤولين المحليين بضرورة التدخل الفوري للقضاء على التسربات والتوصيلات غير الشرعية، معتبراً إياها “نزيفاً” يجب توقيفه لتدعيم التزويد بالمياه الشروب، خاصة وأن الإحصائيات كشفت عن تفاوت في التوزيع عبر البلديات، وهو ما وصفه الوزير بالوضع الذي يجب أن يتغير جذرياً عبر ترتيب الأولويات واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة.

ميدانياً، توقف الوزير والوفد المرافق عند محطات استراتيجية بدأت من عاصمة الولاية، أين تم معاينة مشروع حماية القطب الحضري (1050 مسكن) من الفيضانات وتجديد شبكات التطهير بحي “سونيتاكس” باستخدام تكنولوجيا الألياف الزجاجية لمؤسسة “مغرب بايب” الوطنية، وهي الخطوة التي أثنى عليها الوزير لضمان ديمومة المنشآت. وفي بلدية مقرة، وقف الوفد على وضع حيز الخدمة لمحطة معالجة جديدة بسد سوبلة (50 ل/ثا) لإنهاء أزمة العجز المائي بالمنطقة، كما حملت الزيارة أخباراً سارة لساكنة عين الملح بإنهاء إنجاز 4 تنقيبات كبرى بدفق إجمالي يصل لـ 50 لتر/ثانية كإجراء استعجالي سيتم ربطه بالخزان والقناة الأساسية في أقرب الآجال.

واختتم الوزير جولته من بلدية بوسعادة، أين تفقد مشروع تجديد قناة الجلب من منطقة “ميطر” على مسافة 14 كلم، مؤكداً أن هذه المشاريع هي العمود الفقري لاستقرار الخدمة العمومية. الزيارة انتهت بتبني مقترحات تقنية هامة، أبرزها ضرورة استعادة حصة الولاية من مياه السدود (47 ألف م3 يومياً) وإطلاق دراسات جيوفيزيائية معمقة لاكتشاف حقول مائية جديدة، لتظل رسالة الوزير بوزقزة واضحة ومباشرة: “الأولوية القصوى هي تحسين أداء الخدمة العمومية للمياه، وضمان إطار معيشي لائق للمواطنين من خلال منشآت ري وتطهير عصرية وقوية”.

إيمان سلامنية

مواضيع ذات صلة

وزارة الداخلية تواصل ضبط الترتيبات التنظيمية لتشريعيات 2026

akhbarachark

متابعة ميدانية وتقييم دوري لأشغال الخط المنجمي عنابة-بلاد الحدبة

akhbarachark

سعداوي: “توظيف الأساتذة وفق معيار التخصص لضمان تعليم أفضل”

akhbarachark