يدخل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مرحلة جديدة على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، بداية من يوم أمس الفاتح أوت، وذلك مع دخول عقده الجديد حيز التنفيذ، في خطوة تفتح فصلاً مختلفاً في علاقته مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وكان المنتخب الوطني الجزائري قد أنهى مشواره في مونديال 2026 عند الدور ثمن النهائي (دور الـ32 وفق النظام الجديد)، بعدما خسر أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي فتحت باب الانتقادات أمام المدرب السويسري، قبل أن يتم الإبقاء عليه لمواصلة المشروع الفني.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن العقد الجديد لبيتكوفيتش يمتد إلى غاية صيف 2028، مع راتب شهري يبلغ 160 ألف يورو، ليصبح بذلك من بين أعلى المدربين أجراً في القارة الإفريقية.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات في طريقة عمل المدرب السويسري، حيث سيكون مطالباً بقضاء ثلاثة أسابيع من كل شهر داخل الجزائر، من أجل متابعة اللاعبين المحليين والقيام بمهامه الفنية بشكل دائم، وهو الشرط الذي يأتي ضمن رؤية الاتحاد الجزائري لتعزيز المتابعة الميدانية للمنتخب.
كما يرتقب أن يعرف الطاقم الفني تعديلات جديدة، في ظل رغبة الاتحاد الجزائري في تدعيمه ببعض الأسماء الجزائرية صاحبة الخبرة، على غرار الدوليين السابقين عنتر يحيى ورفيق صايفي، بهدف منح الجهاز الفني بعداً محلياً أكبر والاستفادة من خبرتهما في متابعة اللاعبين.
وتبقى الأنظار موجهة نحو كيفية تعامل بيتكوفيتش مع هذه المتغيرات، خاصة أنه يتمسك بمواصلة مهمته مع “الخضر”، في وقت تشير فيه المعطيات القانونية إلى أن عقده الجديد يمنحه أفضلية للاستمرار حتى نهاية مدته، ما لم يطرأ اتفاق جديد بين الطرفين.
وتنتظر المنتخب الوطني الجزائري خلال الفترة المقبلة استحقاقات مهمة، أبرزها التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب التحضير للاستحقاقات القارية المقبلة، وهو ما يجعل المرحلة الجديدة لبيتكوفيتش محط اهتمام واسع من الجميع.
أحمد.ك
