بلغت نسبة استجابة التجار والمتعاملين الاقتصاديين لمداومة أيام عيد الأضحى الثلاثة بولاية عنابة، حسب مصالح مديرية التجارة، 100% لأزيد من 1135 تاجرًا ومتعاملًا اقتصاديًا من مختلف النشاطات والوحدات الإنتاجية، تم تسخيرهم ضمن البرنامج المسطر لضمان توفير متطلبات المواطنين خلال عطلة هذه المناسبة الدينية، واستمرار الخدمة والتموين، دون تسجيل أي تخلف عن الالتزام بالمداومة.
وكشفت مصالح مديرية التجارة لولاية عنابة أنه تم تسجيل استجابة كاملة من قبل ممارسي مختلف النشاطات التجارية الذين تم تسخيرهم، بنسبة 100% خلال كل يوم من أيام عيد الأضحى المبارك. وأضافت ذات المصالح أن قائمة الـ1135 تاجرًا ومتعاملًا اقتصاديًا، تم تسخيرهم حسب البرنامج المسطر تبعًا لتعليمات وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية ووالي عنابة، لضمان استمرارية الخدمة للمستهلك بولاية عنابة عبر 12 بلدية، وشملت 107 مخابز، و441 تاجرًا للتغذية العامة من بينها فضاءات تجارية كبرى، و64 تاجرًا للخضر والفواكه، إضافة إلى 120 تاجر قصابة ودواجن، و9 وحدات إنتاجية من بينها ملبنات ومطاحن، فيما توزع باقي العدد بين النشاطات الخدماتية بـ394 تاجرًا ومتعاملًا اقتصاديًا على غرار محطات الوقود والخدمات، تصليح العجلات، الهواتف، الأكشاك متعددة الخدمات، المقاهي، وغيرها من النشاطات التجارية والخدماتية الأخرى.
كما سجلت ذات المصالح العشرات من التجار المتطوعين الذين فتحوا محلاتهم بمبادرة منهم لتوفير الخدمات لزبائنهم عبر أحياء بلديات الولاية، وهو ما وقفت عليه الفرق الرقابية المجندة لمتابعة التزام التجار بالمداومة.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير التجارة لولاية عنابة، لشخب سيف الدين، خلال إشرافه الميداني على عمل مصالحه لمتابعة استمرارية المداومة والتموين خلال أيام عيد الأضحى، أن مصالحه سخرت 25 فرقة رقابية من الأعوان عبر مختلف بلديات الولاية لمتابعة مدى التزام التجار والمتعاملين الاقتصاديين ببرنامج المداومة، إضافة إلى تسخير رؤساء المصالح والمكاتب ورؤساء المفتشيات الإقليمية، وكذا رؤساء الفرق والتحقيق، إلى جانب تسخير 16 سيارة إدارية.
وأضاف المتحدث أنه يرتقب أن تعود مختلف النشاطات التجارية إلى حالتها العادية عبر جميع بلديات الولاية بداية من يوم السبت، كما عملت ذات المصالح على تسخير فرق رقابية أخرى مداومة عبر مقرها الرئيسي ومفتشياتها الإقليمية لمواصلة العمل الرقابي الروتيني لحماية المستهلك من مختلف أنواع الغش التجاري أو التسممات الغذائية المحتملة الناتجة عن استهلاك مواد غذائية، بالتنسيق مع المصالح الشريكة.
وقد سجلت ذات المصالح وفرة كبيرة في مختلف أنواع المواد الغذائية من خضر وفواكه وغيرها، خاصة ذات الاستهلاك الواسع على غرار الخبز، السميد، الزيت، القهوة، السكر، على مستوى مختلف الفضاءات التجارية والمحلات المسخرة للمداومة، وذلك تبعًا لبرنامج تموين السوق تحسبًا للعيد الذي سطر مسبقًا من قبل ذات المصالح، وهو ما وقفت عليه “أخبار الشرق” خلال جولة لها عبر العديد من المحلات التجارية بأحياء بلديات الولاية، ما مكّن المواطنين من اقتناء حاجياتهم الغذائية بكل أريحية بعيدًا عن أي طوابير، وهو ما لقي استحسانهم بحسب تصريحات بعضهم.
وتجدر الإشارة إلى أن فرق مديرية التجارة لولاية عنابة كثفت خلال الأيام الأخيرة عملياتها الرقابية عبر المحلات التجارية والأسواق للتصدي لأي محاولات للتلاعب بالبضائع أو بصحة المستهلك، وضمان وصول السلع وفق شبكات التوزيع المحددة، ومنع تسربها خارجها، بما في ذلك متابعة المذابح ومحلات بيع اللحوم بمختلف أنواعها، بالنظر إلى تزايد الإقبال عليها خلال هذه المناسبة الدينية.
لطفي.ع
