انطلقت، أمس، على مستوى دار البيئة بولاية عنابة، الورشات التكوينية التطبيقية لفائدة الفاعلين المحليين وممثلي الإدارات المحلية والمجتمع المدني والخبراء، وستتواصل إلى غاية 7 ماي الجاري.
هذه الخطوة تأتي في سياق تنفيذ برنامج إعداد المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية NAP، وتحت إشراف وزارة البيئة وجودة الحياة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وإشراف عبد الكريم لعموري، والي ولاية عنابة.
تهدف هذه المبادرة، التي يؤطرها المعهد الوطني للتكوينات البيئية، إلى إدماج آليات التكيف المناخي ضمن مخططات التنمية المحلية، ورفع الوعي، وتعزيز قدرات الإطارات في التشخيص وتحديد الهشاشة، مما يشجع التنسيق المشترك ويضمن بناء استجابة تنموية مرنة ومستدامة لمواجهة آثار التغيرات المناخية في الجزائر.
وتندرج هذه الورشة ضمن مشروع وطني يشمل 28 ولاية، ويهدف إلى مرافقة الفاعلين المحليين ودعمهم لإدماج البعد المناخي في التخطيط المحلي والسياسات العمومية، بما يعزز من صمود الأقاليم في مواجهة آثار التغيرات المناخية، بالأخص في المناطق الأكثر هشاشة.
كما شكلت هذه الدورة فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز المعارف من خلال جلسات تفاعلية وورشات تطبيقية، ساهمت في تمكين المشاركين من تحليل المخاطر المناخية واقتراح حلول عملية تتماشى مع الخصوصيات البيئية والاجتماعية والاقتصادية لكل ولاية.
أمير قورماط
