أسفرت عملية رقابية للهيكل البلدي لحفظ الصحة ببلدية سيدي عمار بعنابة، تمت يوم أمس الأول، عن إتلاف كميات معتبرة من مياه شاحنات بيع المياه المتنقلة لعدم مطابقتها للشروط القانونية والصحية المعمول بها، إضافة إلى كونها مجهولة المصدر ما قد يشكل خطرا على صحة مستهلكيها.
حيث كشفت مصالح بلدية سيدي عمار، أن عملية رقابية فجائية للهيكل البلدي لحفظ الصحة ومن خلال فرقة مشتركة ضمت مصالح الهيكل رفقة مصالح مديرية التجارة لولاية عنابة وشرطة المياه إلى جانب مصالح الدرك الوطني على مستوى أحياء سيدي عمار مركز، في إطار تنفيذ تعليمات الوصاية المحلية المتعلقة بالوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة عبر المياه ومحاربة المتاجرة الغير شرعية بالمياه الموجهة للشرب، عملت على مراقبة شاحنات بيع المياه، خاصة فيما يتعلق بمراقبة الحالة الصحية ونظافة الصهاريج، ورخصة ممارسة هذا النشاط وشروط بيع المياه حسب إقليم النشاط، ما أفضى إلى ضبط بعض شاحنات بيع المياه الصالحة للشرب محملة بمياه مجهولة المصدر لا تتوفر على الوثائق التي تثبت مصدر تعبئتها والرخص القانونية التي تسلم من قبل المصالح الولائية المعنية، ما استوجب إتلافها مع اتخاذ الإجراءات القانونية في حق أصحاب الشاحنات المخالفين على غرار محاضر المتابعة الإدارية والقضائية، التي تحكم مثل هذه المخالفات ذات التأثير على الصحة العمومية.
وتجدر الإشارة إلى أن نشاط بيع المياه الشروب عن طريق شاحنات الصهاريج يعتبر من أكثر النشاطات التي تستوجب الرقابة المتواصلة لما لها من تأثير على الصحة العمومية في حال عدم احترام الشروط القانونية والصحية المتعلقة بحماية الصحة العمومية، حيث تخضع الشاحنات لرقابة تقنية دورية من قبل مصالح مديرية الري مع إلزامية ممارسة النشاط برخصة تتجدد كل سنتين فضلا عن المراقبة الدورية لوصولات تعبئة المياه من الخزانات التابعة لينابيع أو خزانات مؤسسة الجزائرية للمياه سواء لولاية عنابة أو الولايات المجاورة لها والخاضعة لرقابة المصالح المعنية، وهي الوضعية التي تعمل السلطات أو الهيئات الرقابية المعنية على متابعتها عن طريق الفرق الرقابية المشتركة عبر نقاط التفتيش التابعة للشرطة أو الدرك الوطني إضافة على عمليات الرقابة عبر الأحياء خلال بيعها للمياه.
لطفي.ع
