تشهد أشغال تحديث الطريق الولائي رقم 20، الرابط بين بلديتي واد العنب وسرايدي بولاية عنابة، تقدما ملحوظا ومتسارعا، بعد ثلاثة أشهر فقط من انطلاقها، وسط معطيات تشير إلى إمكانية استكمال الأشغال قبل شهر جويلية 2027، المحدد كآخر أجل لاستلام المشروع ودخوله حيز الخدمة أمام مستعملي الطريق، وتوسيع شبكة الطرق من وإلى بلدية واد العنب والمقاطعة الإدارية ذراع الريش.
وتعمل مصالح مديرية الأشغال العمومية لولاية عنابة على متابعة الإنجاز وتفقد الأشغال بشكل دوري، قصد ضمان سيرها وفق البرنامج الزمني المحدد، وحث مقاولة الإنجاز على رفع التحدي وكسب الرهان المتعلق بآجال الإنجاز ونوعية الأشغال، تنفيذا لتعليمات والي عنابة ووزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، التي يندرج المشروع ضمن برنامجها المتعلق بتحديث شبكة الطرق عبر ولايات الوطن، ومن بينها ولاية عنابة، إلى جانب مشاريع أخرى لشق الطرق وتحديثها وصيانتها. وكانت أشغال تحديث الطريق الولائي رقم 20 قد انطلقت في الرابع من شهر جويلية الماضي، بإشراف والي عنابة عبد الكريم لعموري، في إطار فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال، على مسافة 16 كلم، انطلاقا من بلدية واد العنب، عند النقطة الكيلومترية 00+000، وصولا إلى بلدية سرايدي عند النقطة الكيلومترية 16+000.
ويقدر الغلاف المالي الإجمالي للمشروع بأكثر من 73 مليار سنتيم، فيما حُددت مدة الإنجاز بـ12 شهرا، وسط مؤشرات على إمكانية استكماله قبل الآجال المحددة، بالنظر إلى وتيرة سير الأشغال واستغلال مقاولة الإنجاز تحسن الأحوال الجوية لتحقيق تقدم في الأشغال، تحسبًا لفصول التقلبات الجوية. ويهدف المشروع، الذي يندرج ضمن برنامج تحديث البنية التحتية للطرق الولائية والربط بين المناطق الجبلية، إلى تحسين الربط بين المناطق الحضرية والجبلية، وتسهيل تنقل المواطنين وتقليص زمن التنقل بين البلديات، إضافة إلى تعزيز انسيابية حركة المرور ورفع مستوى السلامة المرورية، خاصة في المقاطع الجبلية، وتحسين جودة الشبكة الطرقية وفق المعايير الحديثة، بما يسهم في دعم التنمية المحلية وتشجيع النشاط السياحي نحو منطقة سرايدي، فضلا عن
تحسين ظروف التنقل والخدمات اليومية للمواطنين، وتوسيع المنافذ من وإلى المقاطعة الإدارية ذراع الريش وتسهيل الحركة المرورية منها وإليها
لطفي. ع
