استنفرت مديرية الصحة والسكان لولاية قالمة مختلف إمكانياتها البشرية والمادية، لضمان التكفل الصحي الأمثل بالمواطنين المتضررين من الحريق الذي اندلع، أول أمس، ببلدية بوعاتي محمود، وذلك في إطار تفعيل مقياس الصحة ضمن مخطط النجدة الولائي.
وجاءت هذه الإجراءات تنفيذًا لتعليمات والي ولاية قالمة وتوصيات مدير الصحة والسكان، حيث سارعت المصالح الصحية، بالتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية، إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتكفل بضحايا ومتضرري الحريق. وفي هذا الإطار، فتحت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بقالمة قاعة العلاج ببلدية بوعاتي محمود خلال الفترة الليلية، لضمان استمرارية التكفل الصحي بمختلف الحالات، إلى جانب تسخير أطقم طبية وشبه طبية للتدخل وتقديم الإسعافات والعلاجات الضرورية. كما تم ضمان التكفل بالمصابين والمتضررين على مستوى قاعة العلاج ببلدية بوعاتي محمود والعيادة متعددة الخدمات “هواري بومدين” ببلدية هيليوبوليس، مع تعزيز الجاهزية والتنسيق الصحي للتعامل مع مختلف الحالات الناجمة عن الحريق.
وأكدت مديرية الصحة والسكان لولاية قالمة استمرار تعبئة جميع الإمكانيات البشرية والمادية، بالتنسيق مع مختلف المصالح، من أجل ضمان رعاية صحية فعالة وسريعة للمواطنين المتضررين.
سلمى حطاب
