نظمت جمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان افطارا صحيا (Brunch) ولقاء مع الصحافة، وذلك بمطعم Diko، واختارت الجمعية أن يكون موضوع افطار هذه السنة التغذية السليمة عند مرضى السرطان بعد العلاج والجراحة، بهدف رفع الوعي الصحي.
واستضافت الجمعية الدكتورة مراح، طبيبة مختصة في التغذية، والدكتورة عجايلية ايمان، من Caly Healthy، أستاذة في الصيدلة ومختصة في التغذية، للاجابة عن تساؤلات الحضور حول كل ما يتعلق بالغذاء الصحي وما يجب تجنبه. وقد باشرت جمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان لولاية عنابة تجسيد برنامجها الخاص بالطبعة العاشرة من حدث أكتوبر الوردي 2026 لمكافحة سرطان الثدي، كموعد لانطلاق حملات التحسيس بخطورة سرطان الثدي، التي تنظمها خلال الشهر الجاري. وتحسب للجمعية عشر سنوات من العمل التحسيسي في إطار تجسيد أهداف رسالتها التوعوية والانسانية، ونشر ثقافة الوقاية من خلال الاكل الصحي وممارسة الرياضة، وتعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر، والعمل على التشخيص الميداني والمرافقة العملية، للتأكيد على أهمية البعد الانساني في مكافحة السرطان، من خلال دعم ومساندة النساء، وترسيخ ثقافة التضامن وعدم الوصم، مع تعزيز دور الرجل في إنجاح رحلة العلاج. وهذه السنة أيضا تواصل الجمعية مسيرة التوعية في إطار حدث أكتوبر الوردي 2026، وتجدد التزامها الاخلاقي والمسؤول أمام النساء والمجتمع بانخراطها في إحدى أهم المبادرات العالمية، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين. وتتضمن فعاليات هذه الطبعة برنامجا متنوعا من الأنشطة التحسيسية والتوعوية والاعلامية والفكرية والتكوينية والرياضية والترفيهية والثقافية، من خلال تنظيم حملات جوارية ولقاءات إعلامية للتحسيس والتوعية وورشات تكوينية. إلى جانب ذلك، سيتم في إطار طبعة 2026 تنظيم نشاطات لتعزيز نظام الاكل الصحي وممارسة الرياضة، علاوة على لقاءات ومحاضرات ونشاطات ثقافية فكرية، ونشاطات ترفيهية لجمع التبرعات، وجلسات استماع للنساء المصابات في إطار المقهى الوردي. كما تهدف جمعية “أليس” للمكافحة الدائمة والمساندة لمرضى السرطان لولاية عنابة طيلة شهر أكتوبر إلى التثقيف الصحي وتعزيز الوعي بأهمية الفحص المبكر عن سرطان الثدي، ودعم المريضات طبيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا، ومحاربة الوصم الاجتماعي المرتبط بالمرض.
ومن خلال ذلك، تؤكد الجمعية على أن مكافحة سرطان الثدي مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من قطاع الصحة والمجتمع المدني ووسائل الاعلام والمؤسسات التربوية، بدءا من النساء إلى تبني ثقافة الفحص للتشخيص المبكر، وجميع أفراد المجتمع إلى ضرورة الالتفاف حول هذه القضية النبيلة. وفي الطبعة العاشرة من أكتوبر الوردي، تجدد الجمعية رسالتها: “معا ضد سرطان الثدي.. الوعي وقاية، الفحص المبكر أمل، والتضامن قوة”.
أمير قورماط
