ترأس والي جيجل، أحمد مڨلاتي، اجتماعا موسعا بحضور رؤساء الدوائر ومختلف المتدخلين، خصص لتقييم حصيلة الأضرار الناجمة عن حرائق الغابات التي شهدتها الولاية، ومتابعة الإجراءات المتخذة للتكفل بالمواطنين والعائلات المتضررة، تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية.
وتم خلال الاجتماع ضبط خريطة طريق ومنهجية عمل تهدف إلى تسريع عملية التكفل المادي والمعنوي بالمتضررين وإعادة الحياة إلى المناطق التي مستها الحرائق في أقرب الآجال، لاسيما من خلال إعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، وضمان التموين المنتظم بالمواد الغذائية والطاقوية. وأكد الوالي على ضرورة المتابعة الدقيقة لأشغال إعادة وتأهيل الشبكات المتضررة، مع العمل على استكمالها قبل نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الأسبوع المقبل كأقصى تقدير، بما يسمح بتحسين ظروف السكان المتضررين وضمان عودة الخدمات الأساسية إلى طبيعتها. كما شدد الاجتماع على تسريع عمليات إحصاء وتصنيف السكنات والبنايات المتضررة، وتحديد طبيعة الأشغال اللازمة للتكفل بها، إلى جانب مواصلة جرد الخسائر المسجلة في الثروة الحيوانية والنشاط الفلاحي والتجهيزات المنزلية، بمشاركة اللجان المختصة والمؤهلة. وفي قطاع التربية، تقرر الشروع في إعادة تأهيل المؤسسات التربوية التي تضررت جراء الحرائق، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، مع تسخير الوسائل اللازمة لضمان جاهزيتها واستقبال التلاميذ في ظروف ملائمة. وفي السياق ذاته، تتواصل عملية إحصاء الحيوانات النافقة، مع تسخير الإمكانيات والآليات الضرورية لدفنها بعد استيفاء الإجراءات التنظيمية المعمول بها، تفاديا لأي مخاطر صحية وبيئية. كما تم التأكيد على مواصلة تموين المواطنين والعائلات المتضررة بمختلف الاحتياجات اليومية، فضلا عن تسهيل الإجراءات الإدارية المتعلقة بإعادة استخراج واستنساخ الوثائق التي أتلفتها الحرائق.
ومن أجل ضمان متابعة ميدانية مستمرة لمدى تنفيذ التدابير المسطرة، تقرر إبقاء الاجتماع مفتوحا، مع إجراء تقييمات دورية لحصيلة التدخلات ومدى تقدم عمليات إعادة التأهيل والتكفل بالمتضررين.
سلمى حطاب
