تتواصل بولاية عنابة عملية تعويض الفلاحين المتضررين من حرائق الغابات المسجلة خلال سنة 2026، من خلال توزيع الإعانات العينية الموجهة لدعمهم ومرافقتهم في استعادة نشاطهم الفلاحي، وذلك في إطار تجسيد تعليمات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى التكفل الأمثل بالمتضررين، وتوفير الظروف الملائمة لعودة نشاطهم الإنتاجي في أقرب الآجال.
وتندرج هذه العملية ضمن التدابير المتخذة لمساعدة الفلاحين الذين تضررت ممتلكاتهم ونشاطاتهم جراء الحرائق، من خلال تمكينهم من الاستفادة من إعانات عينية من شأنها المساهمة في إعادة بعث استثماراتهم الفلاحية، واسترجاع قدراتهم الإنتاجية، بما يسمح لهم بتجاوز آثار الخسائر المسجلة واستئناف نشاطهم في ظروف مناسبة. وقد تواصلت عمليات توزيع الإعانات إلى ساعات متأخرة من الليل، في إطار الحرص على استكمال العملية في أحسن الظروف، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها من الفلاحين المتضررين، مع العمل على تسريع وتيرة التكفل بهم والاستجابة لاحتياجاتهم المرتبطة باستعادة نشاطهم الفلاحي. وتعكس هذه المبادرة الجهود الرامية إلى مرافقة الفلاحين المتضررين والوقوف إلى جانبهم في مواجهة تداعيات الحرائق، من خلال توفير الدعم الضروري لإعادة بناء قدراتهم الإنتاجية، والحفاظ على استمرارية نشاطهم، خاصة في ظل أهمية القطاع الفلاحي في تموين السوق بالمنتجات الفلاحية والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي. كما ينتظر أن تساهم هذه الإعانات في التخفيف من الأعباء التي تكبدها الفلاحون جراء الحرائق، ومساعدتهم على استعادة نشاطهم تدريجيا، بما يدعم حركية الإنتاج الفلاحي بولاية عنابة، ويعزز جهود حماية الثروة الفلاحية والمحافظة على مصادر رزق العاملين في هذا القطاع.
وتؤكد هذه العملية حرص السلطات المعنية على متابعة وضعية الفلاحين المتضررين، والعمل على استكمال إجراءات تعويضهم ومرافقتهم ميدانيا، بما يضمن إعادة بعث النشاط الفلاحي واستمراريته، وتجاوز الآثار الاقتصادية التي خلفتها حرائق الغابات.
ريم دلالو
……..
