الأحد 27 سبتمبر 2026
أخبار الشرق

قسنطينة تحضر مبكرا لموسم الحرث والبذر

شرعت ولاية قسنطينة في التحضير المبكر للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال تنصيب اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة عملية الحرث والبذر، حيث شدد والي الولاية كمال الدين كربوش على ضرورة التجنيد الميداني لمختلف المصالح والمتدخلين، وضبط الإمكانات والاحتياجات تحسبا لانطلاق العملية في ظروف ملائمة.
وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه والي قسنطينة، بحضور مختلف المتدخلين والفاعلين في القطاع، تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، حيث أسدى المسؤول الأول عن الولاية جملة من التعليمات لضمان جاهزية مختلف الهياكل والوسائل، ومرافقة الفلاحين خلال مختلف مراحل الموسم. وأمر الوالي بالانطلاق الفوري في التحضيرات الخاصة بعملية الحرث والبذر، مع ضمان المتابعة اليومية والميدانية لمراحلها، إلى جانب تفعيل لجان الدوائر وإيفاد فرق ميدانية إلى تعاونيات الحبوب، قصد جمع معطيات دقيقة حول الفلاحين والمساحات والإمكانات المتوفرة والاحتياجات المسجلة. كما شدد على ضرورة إحصاء وضبط مختلف الوسائل المادية المجندة للعملية، ومعاينة النقائص المسجلة والتكفل بها في أقرب الآجال، بما يضمن جاهزيتها قبل انطلاق الموسم، مع إيلاء أهمية خاصة للشعب الفلاحية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القمح الصلب. ودعا كربوش إلى الوقوف ميدانيا على ظروف سير عمليات الحرث والبذر، ورفع حصائل دورية حول مدى تقدمها، فضلا عن ضبط قائمة الفلاحين المستفيدين من دعم ومرافقة الدولة، والتأكد من استفادتهم الفعلية من مختلف التدابير الموجهة لمرافقة الموسم الفلاحي. وفي السياق ذاته، وجه الوالي تعليمات بحصر الفلاحين غير الملتزمين بإيداع محاصيلهم، واتخاذ الإجراءات التنظيمية المعمول بها بشأنهم، مع رفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين، بما يسمح بمعالجة النقائص في حينها وتفادي أي تأخر في تنفيذ البرنامج المسطر.
من جهته، قدم مدير المصالح الفلاحية عرضا حول الإجراءات الأولية المتخذة تحسبا للموسم الجديد، لاسيما إنشاء الشباك الموحد بهدف تقريب الخدمات الإدارية من الفلاحين وتسهيل مختلف الإجراءات المرتبطة بنشاطهم. وتراهن المصالح الفلاحية بقسنطينة، خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، على زراعة 91 ألف هكتار من القمح الصلب، باعتباره منتوجا استراتيجيا، مع العمل على استغلال وحرث مساحات إضافية.
وأكد والي قسنطينة، في ختام الاجتماع، أن التحضير الجيد للموسم الفلاحي يبدأ بالإحصاء الدقيق والمتابعة الميدانية المستمرة، إلى جانب التكفل الفوري بالنقائص وتعزيز التنسيق والتدخل الاستباقي، بما يسمح بتوفير الظروف المناسبة لإنجاح موسم الحرث والبذر.
سلمى حطاب

مواضيع ذات صلة

مراقبة أسعار الخضر والفواكه ببلدية تبسة

akhbarachark

مشاريع الترقوي المدعم تحت مجهر مديرية السكن بسكيكدة

akhbarachark

اختتام تسجيلات دورة أكتوبر للتكوين المهني في 30 سبتمبر الجاري

akhbarachark