كشف وزير الري لوناس بوزقزة، عن إصلاح نحو 150 كيلومترا، من المقاطع المتضررة من شبكة التزويد بالمياه الشروب، جراء الحرائق التي مسّت مؤخرا عددا من ولايات البلاد.وخلال اجتماع تقييمي جمعه بمدراء قطاع الري، بمقر الوزارة، أكد بوزقزة، تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتكفل بهذه المناطق.وأضاف الوزير أن قطاعه “بادر، منذ الوهلة الأولى، باتخاذ إجراءات استعجالية للتكفل بآثار الحرائق التي مست عددا من ولايات البلاد، لا سيما جيجل، بجاية، تيزي وزو وسكيكد، بما في ذلك الأضرار التي لحقت قنوات التزويد بالمياه الشروب والمنشآت الهيدروليكية”.وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى إصلاح 149 كلم من المقاطع المتضررة من شبكة التزويد بالمياه الشروب، خلال خمسة أيام، منها 122 كلم بجيجل و 24 كلم ببجاية، إلى جانب تعبئة حوالي 85 فرقة تابعة لشركة “الجزائرية للمياه” تضم أكثر من 480 عونا، للتدخل على مستوى القرى والمناطق النائية.كما تم تسخير 25 مخبرًا متنقلًا لمراقبة ومتابعة نوعية المياه، فضلا عن إصلاح نحو 17 منشأة مستها الأضرار الناجمة عن الحرائق، لا سيما على مستوى الكوابل والمحولات”.ولضمان إيصال المياه الصالحة للشرب إلى المواطنين خلال فترة إصلاح المقاطع المتضررة، تم تسخير أكثر من مائة شاحنة من مختلف الأحجام، بمساهمة “الجزائرية للمياه” والجيش الوطني الشعبي، وفقا لتصريحات الوزير الذي أشار إلى أن قطاعه يعمل على برمجة إنجاز منشآت جديدة كالخزانات وحفر آبار جديدة، لتعزيز الخدمة.وتأتي هذه التدابير -يضيف الوزير- تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المسداة خلال الاجتماع المنعقد بتاريخ 30 أوت الفارط، المتعلقة باتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بآثار الحرائق، وكذا تبعا لمخرجات الاجتماع الذي ترأسه الوزير الأول، سيفي غريب، بتاريخ 31 أوت للوقوف على مدى تنفيذ المخطط الاستعجالي لإصلاح مخلفات هذه الحرائق وتمكين المواطنين المتضررين من العودة إلى حياتهم اليومية في أحسن الظروف.
