الأحد 8 مارس 2026
أخبار الشرق

رقابة مستمرة على مطاعم الرحمة لتأكيد احترام معايير النظافة وجودة وجبات الإفطار

سجل قطاع النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عنابة، خلال النصف الأول من الشهر الفضيل، خرجات ميدانية تفقدية لمعاينة ظروف إفطار الصائمين بمطاعم الرحمة الموزعة على مختلف البلديات.

في هذا الشأن، وفي إطار تنفيذ برنامج المتابعة والمرافقة الذي سطرته مصالح “لاداس”، حرصا منها على تجسيد ضمان السير الحسن لمطاعم الرحمة خلال شهر رمضان الفضيل، بما يكفل احترام معايير النظافة وجودة الوجبات وصون كرامة المستفيدين، وفي هذا الشأن تم تحت إشراف مدير القطاع، ساري عبد الحميد، مرفوقا برئيس مصلحة التضامن، بزيارة ميدانية إلى مطعم الإفطار التابع لـسبتي حمدان بمطعم نادي البحارة بما قبل الميناء ببلدية عنابة.

 

وقد شملت المعاينة مختلف الجوانب التنظيمية والصحية، انطلاقا من ظروف التحضير والتخزين والحفظ، مرورا بآليات الطهي والتوزيع، وصولا إلى كيفية استقبال الصائمين وتقديم الوجبات، مع التشديد على الالتزام الصارم بقواعد السلامة الغذائية، لكونها دعامة أساسية لضمان خدمة تضامنية راقية تعكس الصورة الحضارية للعمل الخيري المنظم. في حين تؤكد مصالح القطاع أهمية مطاعم الرحمة ودورها كرسالة إنسانية سامية تُترجم قيم التآزر والتكافل إلى سلوك عملي يومي، وتجسد أسمى معاني التضامن الاجتماعي الذي يتجدد ويتعزز في رحاب هذا الشهر المبارك.

 

وتبعا لذلك، وتجسيدا لبرنامج المتابعة والمرافقة الذي سطرته مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، وحرصا على ضمان السير الأمثل لمطاعم الرحمة خلال شهر رمضان الفضيل، بما يكرس احترام معايير النظافة وجودة الوجبات وصون كرامة المستفيدين، تم تفقد مطعم لشركة بيترو بركة بالمحطة متعددة الخدمات بيترو بركة، إذ شملت المعاينة مختلف الجوانب التنظيمية والصحية، بدءا بظروف التحضير والحفظ، وصولا إلى كيفية تقديم الوجبات واستقبال الصائمين، مع التأكيد على الالتزام الصارم بقواعد السلامة الغذائية، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان خدمة تضامنية راقية تحفظ صحة المواطن وتعكس الصورة الحضارية للعمل الخيري المنظم.

 

وبالموازاة مع ذلك، وتحت إشراف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عنابة، تتواصل الخرجات الليلية اليومية، تجسيدا لروح التضامن والتكافل، وحرصا على ضمان الحماية والرعاية للأشخاص دون مأوى ثابت، بحيث تتم هذه العمليات الميدانية بتنسيق محكم بين مختلف الهيئات المعنية، على غرار الأمن الوطني، والحماية المدنية، ومديرية الصحة والسكان، والمؤسسة الاستشفائية المتخصصة أبو بكر الرازي، وبلدية عنابة، والخلايا الجوارية للتضامن، إذ يتم التكفل بجميع الحالات التي يتم إحصاؤها وتحويلها إلى مركز الإيواء التابع لجمعية الغفران، مع توفير الرعاية الصحية والنفسية والإحاطة الاجتماعية اللازمة، بما يصون كرامتهم ويؤمن لهم المرافقة الضرورية إلى غاية إدماجهم أو توجيههم نحو الهياكل المختصة، بحيث تندرج هذه المبادرات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية، تكريسا لواجب الحماية الاجتماعية، وترسيخا لقيم التضامن الإنساني.

 

أمير قورماط

 

 

مواضيع ذات صلة

تصدير أزيد من 15 ألف طن من الحديد المسلح من ميناء عنابة نحو ليتوانيا

akhbarachark

تنصيب خلية أزمة ومطالب بكشف أسباب التوقفات المتكررة بمركب “سيدار الحجار”

akhbarachark

جلسات دورية لتقييم الأداء التشغيلي لمحطات معالجة المياه المستعملة لمناطق عنابة.. باتنة وقسنطينة

akhbarachark