قامت، أول أمس، المفتشة المركزية بوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، بزيارة عمل إلى المركز الوطني لاستقبال الفتيات والنساء ضحايا العنف ومن هن في وضع صعب، الكائن ببلدية البوني بولاية عنابة، وذلك بحضور ساري عبد الحميد مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عنابة، ونواصر عبد الحميد، مديرة المركز، إلى جانب الطاقم الإداري والأخصائيين النفسانيين والاجتماعيين.
وخلال هذه الزيارة، عاينت المفتشة عن كثب ظروف الإقامة بالمركز، واطلعت على آليات التكفل الاجتماعي والنفسي المعتمدة لفائدة المقيمات، حيث تلقت شروحات مفصلة حول برامج المرافقة والدعم النفسي، وكذا الأنشطة التأهيلية الرامية إلى تمكينهن من استعادة توازنهن النفسي والاجتماعي وإعادة إدماجهن في المجتمع في أحسن الظروف.
كما وقفت المسؤولة على نوعية الخدمات المقدمة، سواء تعلق الأمر بالرعاية اليومية، أو المتابعة الصحية والنفسية، أو برامج التكوين والتأطير، مؤكدة على أهمية توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة المستفيدات وتضمن لهن الإحاطة اللازمة في مرحلة حساسة من حياتهن، في إطار مقاربة إنسانية شاملة تضع حماية المرأة في صميم أولوياتها.
وشكلت المناسبة فرصة لتنظيم إفطار جماعي على شرف المقيمات، في أجواء رمضانية سادتها روح السكينة والتآزر، وجسدت قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها شهر رمضان المبارك، وقد خلفت هذه المبادرة صدى طيبا في نفوس المقيمات، اللواتي عبرن عن ارتياحهن للأجواء الأسرية الدافئة، وعن رضاهن بمستوى العناية والرعاية التي يحظين بها داخل المركز.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي القطاع الرامية إلى ضمان المتابعة المستمرة لمختلف مؤسسات الاستقبال والتكفل، والعمل على تحسين نوعية الخدمات المقدمة، بما يعكس التزام الدولة بمرافقة النساء في وضعيات صعبة، وصون حقوقهن، وتوفير الظروف الملائمة لتمكينهن من استعادة الاستقرار وبناء مستقبل أفضل في كنف الكرامة والأمان.
ريم دلالو
