السبت 28 فبراير 2026
أخبار الشرق

جمعية الإكرام مساهم فاعل في إنجاح مبادرة بنك الطعام الجزائري

تساهم جمعية الإكرام لولاية عنابة في إنجاح مبادرة بنك الطعام خلال الشهر الفضيل، دعمًا للعائلات المعوزة، حيث وتجسيدًا لقيم التكافل الاجتماعي، استقبلت أول أمس جمعية الإكرام لتوجيه وتنشيط الشباب بولاية عنابة عددًا معتبرًا من الطرود الغذائية الموجهة للعائلات المتعففة وذوي الدخل المحدود، وهذا بدعم من مبادرة بنك الطعام الجزائري وفريق مولودية الجزائر، وبالتنسيق مع جمعية سيدرة، وذلك كمساهمة لتعزيز المبادرات الخيرية وترسيخ ثقافة التكافل الاجتماعي.

كما تندرج هذه الخطوة ضمن مشروع بنك الطعام الجزائري، الذي يستهدف بدوره توزيع 10 آلاف طرد تحتوي على مواد غذائية أساسية عبر 20 ولاية، إذ إن هذه الحملة ليست مجرد عمل خيري، بل بمثابة رسالة ملهمة تعكس أصالة المجتمع الجزائري، وقوة نسيجه الاجتماعي،

في حين تأتي هذه الالتفاتة الإنسانية كرسالة حب وتضامن، تترجم سعي الجمعية المستمر في المجتمع المدني لمد جسور التآزر، بهدف أسمى يتمثل في تقاسم روح العطاء وتخفيف العبء عن كاهل الأسر المعوزة ومحدودة الدخل خاصة، لرسم لوحة رمضانية عنوانها الجزائر جسد واحد، إذ إن تزايد الإقبال على التطوع عامًا بعد عام يثبت وعي الشباب الجزائري، ويرسخ دور المجتمع المدني كركيزة أساسية في بناء مجتمع متآزر.

وتأتي هذه المبادرة النبيلة ضمن مساعي المجتمع المدني للتخفيف من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود، وتعزيز قيم التضامن والعطاء. وتشمل العملية توزيع طرود غذائية تحتوي على مواد أساسية لفائدة العائلات المعوزة عبر عشرين ولاية، في خطوة تعكس مدى التزام المجتمع المدني بتقديم الدعم للفئات المحتاجة، وتعزيز ثقافة التآزر،

كما أن الهدف الأساسي لهذه المبادرة هو غرس ثقافة الخير وترسيخ العمل الإنساني التطوعي، مع تثمين الدور الفاعل للشباب والمجتمع المدني في خدمة الوطن وتعزيز القيم الإنسانية النبيلة.

وللتذكير، تأتي كل هذه البرامج الخيرية للجمعية خلال الشهر الفضيل تماشيًا واجتماع سابق عقدته، حيث تم يوم فيفري الجاري عقد اجتماع تنسيقي بمشاركة نخبة من الجمعيات الناشطة، من أجل ضبط برنامج عمل موحد يخص تحضيرات مميزة لشهر رمضان الفضيل، بهدف توحيد الجهود بين الجمعيات الفاعلة ورفع الجودة في التعاون المجتمعي لضمان عمل ميداني منظم،

حيث كانت محاور قيمة في هذا اللقاء من أهمها ملف التضامن عبر مطاعم الرحمة، وتنظيم الإفطار الجماعي، وتوزيع قفة رمضان للعائلات المتعففة، كذلك ملف الصحة عبر تسطير برنامج حملات تحسيسية جوارية حول الصيام الآمن والتغذية السليمة، إضافة إلى ملف التنافس والروحانية، الذي يخص تنظيم مسابقات فكرية ودينية ولقاءات رمضانية تجمع بين الثقافة والترفيه الهادف، فيما كان ملف الرياضة معنيًا بهذه المبادرات، من خلال وضع برنامج لدورات كروية ليلية لزيادة الحيوية في أوساط الشباب، إذ بتكاثف الجهود وعزيمة الشباب يكون الشهر الفضيل محطة للتميز والتكافل في جوهرة الشرق.

أمير قورماط

مواضيع ذات صلة

خرجات تفقدية مكثفة إلى مطاعم الرحمة الموزعة عبر البلديات

akhbarachark

تسليم البطاقة الإلكترونية لاقتناء الأدوية لفائدة فئة المعوزين بعنابة

akhbarachark

الجزائرية للمياه تعلن عن فتح صناديق الدفع ليلاً خلال رمضان

akhbarachark