ينظم المجلس الأعلى للشباب، هذا الخميس، الطبعة الثانية من المجموعات الشبابية المركزة… المشاركة السياسية والتنمية المحلية، وهي مفتوحة أمام شباب ولاية عنابة للمشاركة فيها وإبداء رأيهم في مختلف الميادين.
وفي بيان له، أعلن المجلس الأعلى للشباب، أن شباب ولاية عنابة، على موعد هام يوم 12 فيفري الجاري، وعلى مستوى مركز الترفيه العلمي الشهيد رايس صالح، على الساعة التاسعة والنصف صباحا، في الطبعة الثانية من “المجموعات الشبابية المركزة… المشاركة السياسية والتنمية المحلية”، بحيث تتم عملية تسجيل الحضور على مستوى المنصة الرقمية المخصصة لذلك.
ومن المرتقب أن يُخصّص هذا اللقاء لفتح نقاش معمّق مع شباب الولاية، حول المشاركة السياسية والتنمية المحلية، كما من شأنه أن يشكّل فضاءً تفاعليًا للإصغاء إلى انشغالات الشباب وتطلعاتهم، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز مشاركتهم في الشأن العام المحلي ودورهم في المساهمة في اقتراح الحلول التنموية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار رؤية المجلس الأعلى للشباب 2023–2033، خاصة في الجانب المتعلق بتعزيز المشاركة السياسية للشباب وترقية دورهم في مسار التنمية المحلية، باعتبارهم فاعلًا أساسيًا في بناء السياسات العمومية وصناعة القرار على المستويين المحلي والوطني.
كما يؤكد الحدث المرتقب بولاية عنابة على الأهمية البالغة للمشاركة السياسية كركيزة أساسية لتعزيز المكاسب المحققة، إذ أن الشباب يحظون اليوم بفرص حقيقية بفضل الإرادة السياسية العليا في البلاد، التي جعلت من تمكين الشباب خيارًا استراتيجيًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها التمكين السياسي والاقتصادي.
إذ يعمل المجلس الأعلى للشباب على مرافقة الشباب وتأطيرهم وتوفير الآليات الكفيلة بدمجهم الفعلي في الحياة السياسية، سواء من خلال المبادرات التكوينية، أو فضاءات الحوار والتشاور، أو دعم المبادرات المحلية الهادفة إلى تحقيق تنمية مستدامة قائمة على المشاركة المواطِنة.
وهذا تجسيدًا لرؤية وخطوة عملية تعكس حرص مؤسسات الدولة على إسماع صوت الشباب، وفرصة حقيقية لتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة، بما يخدم التنمية المحلية ويكرّس دور الشباب كشريك أساسي في رسم مستقبل الوطن.
فعاليات هذه المبادرة الشبابية التي تشمل كامل ولايات الوطن، تهدف إلى توفير فضاءٍ مفتوحٍ للحوار البنّاء، والإصغاء لانشغالات الشباب ومقترحاتهم وتوصياتهم، بما يعزّز دورهم في الشأن العام ويكرّس مشاركتهم الفاعلة في مسار التنمية المحلية عبر مختلف ولايات الوطن، وتتيح للمشاركين التعبير عن تصوّراتهم وانشغالاتهم المرتبطة بالتنمية المحلية، وتعزيز قدراتهم في مجالات الحوار، التحليل، وصناعة المبادرات، بما يدعم تمكينهم سياسيًا واقتصاديًا، وفهم آليات المشاركة في الحياة العامة والتأثير في القرار المحلي.
كما ستعرف الجلسات تفاعلًا واسعًا من قبل شباب الولاية، الذين انخرطوا بفعالية في النقاشات المطروحة، من خلال طرح تساؤلاتهم ومداخلاتهم حول قضايا المشاركة السياسية، والتعبير عن آرائهم وتصوراتهم بشأن دورهم في الحياة العامة، بما عكس وعيًا متزايدًا لديهم بأهمية الانخراط المسؤول والمساهمة الإيجابية في النقاش العمومي وصناعة القرار.
أمير قورماط
